آخر تحديث:12:41(بيروت)
السبت 24/03/2018
share

هل مازال وسام الطير مديراً لـ"دمشق الآن"؟

المدن - ميديا | السبت 24/03/2018
شارك المقال :
هل مازال وسام الطير مديراً لـ"دمشق الآن"؟
عادت صفحة "دمشق الآن"، الموالية للنظام، في "فايسبوك"، للنشاط مجدداً بعد إغلاقها قبل أيام، في قرار مفاجئ وسط اتهامات للخيانة روجت لها صفحات موالية أخرى ضد مديرها وسام الطير.


وأكدت الصفحة أن "عملها الوطني" مستمر وأنها تسعى خلال الفترة المقبلة للارتقاء أكثر في ما يخص العمل الإعلامي الإلكتروني في سوريا، بحسب تعبيرها، لافتة في بيان أن توقفها عن العمل يعود إلى "أسباب خاصة بالفريق المشرف على الشبكة في جميع مواقع التواصل الاجتماعي"، بعكس روايتها السابقة التي عزت توقف العمل إلى إغلاق إدارة "فايسبوك" لها كجزء من المؤامرة الكونية على سوريا.



وكان الطير أعلن اعتزاله العمل الإعلامي، احتجاجاً على تقرير أمني ادعى تعاونه مع مسلحي الغوطة الشرقية، وأدى ذلك إلى منعه من مرافقة رئيس النظام بشار الأسد إلى الغوطة الشرقية، وتغطية زيارته الأخيرة هناك، حسبما نشرت صفحات سورية موالية للنظام في "فايسبوك"، علماً أن الطير مقرب من أسماء الأسد، زوجة بشار الأسد، فيما تتبع الصفحة مباشرة للقصر الجمهوري ولعبت دوراً بارزاً في الحشد العسكري والشعبي منذ تأسيسها العام 2012.

ولا توجد أي معلومات دقيقة إن كان الطير عاد للعمل في "دمشق الآن" أم أن الصفحة باتت تعمل بإدارة جديدة، لكن بيان الصفحة لفت إلى أنها ستعمل بجهود فريقها التطوعي الذي يتجاوز عدد أعضائه 300 متطوع، علماً أن الطير ينشط عبر صفحته الشخصية في "فايسبوك" بشكل محدود.

وتعتبر "دمشق الآن" مشروعاً تطور بجهود قام بها وزير الإعلام السوري السابق عمران الزعبي العام 2012 عندما نظم مؤتمراً انبثقت عنه ورشات عمل، من أجل تأهيل صحافيين سوريين ومراسلين ميدانيين تابعين للنظام، تم اختيارهم حينها من كافة المحافظات السورية باستثناء الرقة، لانتمائهم لحزب البعث واتحاد الطلبة، أو بسبب ترشيح جامعة دمشق لهم من كلية الإعلام. وتم إرسال حوالى 100 شخص إلى إيران للمشاركة في ورشات تدريبية مكثفة أسفرت عن إنشاء عدد من المشاريع الموالية أبرزها "دمشق الآن" و"يوميات قذيفة هاون".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها