آخر تحديث:13:07(بيروت)
الخميس 06/12/2018
share

موظفو "الحياة" وخياران للتصعيد..مؤتمر صحافي أم السفير السعودي؟

المدن - ميديا | الخميس 06/12/2018
شارك المقال :
  • 0

موظفو "الحياة" وخياران للتصعيد..مؤتمر صحافي أم السفير السعودي؟
يترقب موظفو جريدة "الحياة" التطورات الأخيرة التي طرأت على انتقال مُلكِية الجريدة، بعد الانباء عن أن الديوان الملكي السعودي اشتراها (أي عملياً، ولي العهد محمد بن سلمان، بحسب الخبر الأوّلي الذي لم يدحضه أحد حتى الآن). فما زالوا ينتظرون صرف مستحقاتهم لهم، وتلقي الخبر اليقين حول مستقبل الجريدة والعمل فيها. 

وفي هذا الوقت، برز مقترحان بين صفوف الموظفين: يتمثل الأول في اقتراح تنظيم مؤتمر صحافي للإعلان عن الأزمة، والطلب من وسائل الإعلام التضامن معهم. والثاني، يتمثل في طلب موعد لشخص يمثل الموظفين، للقاء سفير المملكة العربية السعودية في بيروت، بغرض الاطلاع منه على الخبر اليقين حول مُلكِية الجريدة، وما إذا كانت قد انتقلت بالفعل الى الحكومة السعودية، إضافة إلى إطلاع السفير على جداول مستحقاتهم المالية بعد اقفال الجريدة في بيروت، وتأخير دفع رواتب الموظفين المستمرين فيها لما يناهز الخمسة أشهر. 

وكانت "الحياة" قد اتخذت، مطلع العام الحالي، قراراً بإقفال مكاتبها في بيروت، وأقفلت فعلياً أواخر شهر  يونيو/حزيران الفائت، وصرفت تعويضات ومستحقات لنصف العاملين، بينما بقيت مستحقات الباقين معلقة. واستمر بعض الموظفين في العمل من منازلهم، بعد إغلاق المكتب، ولم يتلقَ هؤلاء حقوقهم ورواتبهم منذ خمسة اشهر. 

وأعلن الموظفون إضراباً عن العمل، الشهر الماضي، إثر التأخر في دفع المستحقات، قبل سريان معلومات عن صفقة تم بموجبها بيع الجريدة إلى الديوان الملكي السعودي، وهو الخبر الذي لم يتأكد رسمياً حتى الآن، ولم يتم نفيه رسمياً أيضاً. ومنذ شيوع الخبر، توقفت النسخة الورقية للجريدة في البلدان العربية، وتوقف العمل في مكتب القاهرة كما في مكتب بيروت، ولم تصدر النسخة الورقية حتى في دبي، بينما تواصل النشر في الموقع الالكتروني الذي يتمتع بإستقلالية نسبية عن النسخة الدولية.

ورغم الوعود بأن حلحلة مالية آتية قريباً، لم يتلق الموظفون هذه المعلومات بارتياح، بالنظر الى أن وعوداً مشابهة كثيرة تكررت خلال الفترة الماضية، ولم يحصل أي تطور على هذا الصعيد. ولخّص مصدر في الجريدة الواقع اليوم بالقول: "الوعود بحلحلة مالية تسابق التصعيد"!
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها