آخر تحديث:17:31(بيروت)
الأربعاء 05/12/2018
share

إقالات بالجُملة في الإعلام السوري الرسمي

المدن - ميديا | الأربعاء 05/12/2018
شارك المقال :
  • 0

إقالات بالجُملة في الإعلام السوري الرسمي وزير الإعلام أقال مدير "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون"، نايف عبيدات، بعد 10 أشهر على تعيينه
أقال وزير الإعلام السوري عماد سارة، مدير "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون"، نايف عبيدات، بعد 10 أشهر على تعيينه في هذا المنصب، في أحدث القرارات التي تعكس التخبط الذي يعيشه الإعلام الرسمي مؤخراً.


ونشرت وزارة الإعلام نص القرار الجديد عبر موقعها الرسمي، الثلاثاء، ويقضي بتكليف "سومر وسوف العامل لدى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من الفئة الأولى، بتسيير أمور الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون"، علماً أن وسوف هو معاون وزير الإعلام، ومدير المالية السابق في الهيئة، وحاصل على إجازة في الحقوق.



ومنذ وصوله لوزارة الإعلام مطلع العام الجاري، قام سارة بالعديد من التغييرات، في وزارة الإعلام والمؤسسات التابعة لها، ولم يكن ذلك بقصد رفع جودة الإعلام السوري المتخشب، بل بقصد معاقبة أسماء خالفت بعض التوجيهات أو بقصد تعيين ولاءات للوزير ضمن الهيئات التابعة له.

وأشار ناشطون معارضون هنا، إلى أن عبيدات المنحدر من محافظة درعا، عُيّن مطلع شباط/فبراير 2018، مديراً للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وجاء قرار عزله السريع ليظهر التحول الذي شهده منصب مدير التلفزيون في عهد بشار الأسد مقارنة بحالته في حقبة والده حافظ الأسد، حينما كان مدير التلفزيون يبقى في منصبه لسنوات طويلة.

إلى ذلك، أصدر سارة، قراراً آخر بتبعية المديريات والأقسام في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون مباشرة للمدير. وألغي بموجبهم إحداث إدارتي "شؤون التلفزيون" و"شؤون الإذاعة"، وبالتالي تتبع جميع المديريات والأقسام والدوائر في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للمدير مباشرة، ما يعني عزل مديري هاتين الإدارتين.

وارتبط اسم مدير شؤون التلفزيون علي الخالد بـ"فضيحة" اكتشاف تزويره لصفحة موالية تزعم الحديث عن الفساد في سوريا، وتدعى "سوريا فساد في زمن الإصلاح". لكن على عكس الصفحة الأصلية التي تتحدث عن قضايا الفساد الحكومي وتدافع عن رموز النظام في الوقت نفسه، فإن الصفحة التي أنشأها الخالد أدرجت منشورات تمس ببشار الأسد شخصياً وبجيشه.

وفي منتصف شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كتب الخالد عبر حسابه الشخصي في "فايسبوك"، قبل حذفه، منشوراً اعتذر فيه من صاحب الصفحة الأصلية أكرم عمران، على حادثة السرقة والتزوير. فيما تساءلت مواقع موالية للنظام حينها عن "الجهات المتورطة بالتعاون مع الخالد لإنشاء تلك الصفحة. تلك الجهات يبدو أنها تنصلت من الموضوع وتركت مدير التلفزيون يواجه مصيره منفرداً".

والحال أن سارة أجرى مجموعة من التغييرات في إدارة الهيئة منذ تسلمه وزارة الإعلام مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، خلفاً للوزير رامز ترجمان. فأعفى مديرة إذاعة "صوت الشباب"، سلوى الصاري، من منصبها الذي كلفت به منذ 2011، وعيّن بدلاً عنها عائشة الخراط. كما عين أحمد يوسف مديراً لأخبار "إذاعة دمشق"، بدلًا من هشام عمران الذي عينه معاوناً لمدير إدارة الإذاعة، نايف عبيدات.

يذكر أن إعفاء عبيدات من وظيفته يأتي بعد أيام من تقديم الهيئة اعتذاراً عن عرض مادة مرئية عبر القناة الرياضية الرسمية، تتضمّن عرضاً للجمباز الإيقاعي لفريق إسرائيلي. مع استبعاد أن يكون ذلك سبب القرارات الجديدة.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها