آخر تحديث:13:15(بيروت)
الإثنين 24/12/2018
share

فضيحة أخرى لـ"دير شبيغل": اختلاس تبرعات لأيتام سوريين

المدن - ميديا | الإثنين 24/12/2018
شارك المقال :
  • 0

فضيحة أخرى لـ"دير شبيغل": اختلاس تبرعات لأيتام سوريين ستقدم المجلة كل المعلومات للنيابة العامة (غيتي)
اتسعت فضيحة مجلة "دير شبيغل" الألمانية لتأخذ بُعداً آخر، مع إعلان إدارة المجلة أنها تستعد لرفع دعوى قضائية ضد الصحافي السابق لديها، كلاس ريلوتيوس، للاشتباه بأنه اختلس تبرعات لأيتام سوريين، جُمعت بفضل مقال له، يثير أيضاً شكوكاً حول صدقيته.


وقالت المجلة إنها تملك معلومات تشير إلى أنّ ريلوتيوس، أطلق حملة تبرعات لمساعدة ضحايا تحدّث عنهم في أحد مقالاته، لكنه جمع المال في حسابه الشخصي، مشيرة إلى أنها "ستقدم كل المعلومات للنيابة العامة".

وعقب إعلانها عن ذلك، أخذ عدد من القراء يتصلون بالمجلة لمعرفة مصير الأموال التي تبرّعوا بها، والتي ظنّوا أنها ستذهب لأيتام سوريين يعيشون في شوارع تركيا.

وكانت "دير شبيغل" قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن استقالة صحافي "قدير" كان يعمل لديها، بعدما ظهرت أدلة تُشير إلى أنه زيّف مقالاته وتقاريره على نطاق واسع وعلى مدار سنوات. واعترف كلاس ريليوتوس، أنه وعلى مدار 7 سنوات قام بتزوير معلومات في العديد من مقالاته، كما أنه قام باختراع قصص وتشويه بعض الحقائق.

وكان ريليوتيوس قد ساهم في كتابة نحو 60 مقالاً، نُشرت في الموقع الالكتروني للمجلة، أو في نسختها الورقية منذ العام 2011، حيث بدأ يعمل كاتباً حراً، قبل منحه وظيفة كاملة في "دير شبيغل" العام الماضي. وفاز ريليوتيوس بجوائز عديدة عن عمله "الصحافي"، بما في ذلك جائزة "صحافي العام" من قناة "سي إن إن" الأميركية، عن مقال حول شباب سوريين ساهموا في إنطلاق تظاهرات العام 2011 ضدّ النظام.

ووصفت المجلة هذه الحادثة  بأنها "أسوأ ما قد يحدث مع مطبوعة"، متعهّدة "بذل كل ما يمكن لاستعادة صدقيتها"، ومقرّة بالضرر الذي تحدثه قضية كهذه على الثقة بها وبالإعلام بشكل عام.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها