آخر تحديث:18:47(بيروت)
الأحد 23/12/2018
share

بيل غيتس يقدم مفكرة نادرة لدافينشي بمشروع تفاعلي

المدن - ميديا | الأحد 23/12/2018
شارك المقال :
  • 0

بيل غيتس يقدم مفكرة نادرة لدافينشي بمشروع تفاعلي
"لعقود طويلة فُتنت بالفنان والمخترع، ليوناردو دافينشي. كان لديه واحدٌ من أكثر العقول ابتكاراً على الإطلاق"، يقول مؤسس شركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، في منشور نشره في مدونته الرسمية، أرفقه بمقطع فيديو قصير حول مشروع عمِل عليه للمساعدة في احياء الذكرى السنوية ال500 لوفاة دا فينشي في العام المقبل.


وأوضح غيتس أن المشروع يحمل اسم "كود سكوب"، وهو عبارة عن كشك تفاعلي بشاشة تعمل باللمس، وتتيح استكشاف  Codex Leicester، وهو دفتر ملاحظات دافينشي، الذي اشتراه غيتس في العام 2014. ويمكن من خلال هذا المشروع التعرف إلى كتابات دا فينشي الأصلية، والحصول على الترجمة، ومشاهدة رسوماته بشكل متحرك.


وفي حين لا يمكن لمس الأوراق التي خطّ عليها دافينشي مذكراته، حيث أنها محفوظة خلف الزجاج، فإن مشروع "كود سكوب" هو أفضل حلّ للتقليب عبر الصفحات، التي كتب عليها الرجل العظيم، على ما يقول غيتس في منشوره.


وكانت صحيفة "الغارديان" قد ذكرت في 4 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أنّ غيتس أهدى المكتبة البريطانية مفكرة نادرة خاصة بأيقونة الفن الإيطالي ليوناردو دافينشي. وكان غيتس قد اشتراها في العام 1994 بمبلغ 30 مليون دولار من إحدى العائلات الانكليزية الثرية، التي احتفظ أجيالها بالمفكرة لقرون طويلة.

وقال رولي كيتنغ، الرئيس التنفيذي للمكتبة البريطانية، في تصريح لـ"الغارديان"، إنّ الاحتفال بالذكرى الـ500 لوفاة ليوناردو دافينشي ستكون مختلفة، حيث سيتم عرض مذكرات وصفحات من مفكرة دافينشي النادرة لأول مرة أمام زوار المكتبة بجانب مخطوطاته الـ3 الأشهر، وهي "Codex Leicester" التي كانت مملوكة لعائلة "Leicester" البريطانية في الماضي قبل أن يقوم رجل الأعمال الأميركي، آرماند هامر، بشرائها في عام 1980 لتنتقل ملكيتها أخيرا إلى صاحب شركة مايكروسوفت بيل غيتس، و"Codex Forster"  التي يملكها متحف فيكتوريا، و"Codex Arundel".

وتحمل المفكرة كتابات ورسومات علمية تتعلق بالمياه والنتائج والملاحظات التي ترتبت على رمي أجسام مختلفة الشكل والكتلة في المياه، بجانب مناقشة كيفية بقاء الإنسان تحت المياه لفترات طويلة داخل جسم ما وهو الأمر الذي شكل اعتقادا بأن تلك الأفكار كانت بداية لاختراع الغواصات التي استخدمت عسكريا في ما بعد.

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها