آخر تحديث:12:19(بيروت)
الجمعة 09/11/2018
share

الجزائر: تنكيل بالصحافة الإلكترونية

المدن - ميديا | الجمعة 09/11/2018
شارك المقال :
  • 0

الجزائر: تنكيل بالصحافة الإلكترونية
ندد نحو عشرين موقعاً إخبارياً إلكترونياً جزائرياً، الاربعاء، بـ"حملة تجريم" للصحافة الإلكترونية الجزائرية بعد حبس خمسة صحافيين جزائريين في الأسابيع الأخيرة إضافة إلى محاولات "تشويه".


وقالت النقابة الجزائرية لناشري الصحافة الالكترونية في بيان نقلته وكالة "فرانس برس"، أن "الصحافة الالكترونية الجزائرية تتعرض في الأسابيع الأخيرة لهجمات غير مسبوقة في تاريخها الفتي". ونددت بـ"اللجوء المفرط وغير المبرر مع بداية الشبهات" لحبس خمسة صحافيين وناشرين للصحافة الالكترونية في الأسابيع الاخيرة، داعية إلى "وقف حملة ازدراء الصحافة الإلكترونية" في البلاد.

وتم وضع عبدو سمار ومروان بودياب وهما رئيس تحرير وصحافي في موقع "الجزائر بارت" في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قيد الحبس الاحتياطي في انتظار محاكمتهما الخميس بتهمة "التشهير" و"التعدي على الحياة الخاصة"، إثر شكوى من أنيس رحماني صاحب قناة "النهار تي في"، أكبر مجموعة إعلامية خاصة في الجزائر تعرف بقربها من السلطات.

وتم في اليوم ذاته توقيف مدير موقعي "ألجيري ديراكت" و"دزاير برس" عدلان ملاح، بحسب محاميه، إثر قضية ابتزاز مفترض عبر شبكات التواصل الاجتماعي للعديد من الشخصيات الجزائرية بينهم رحماني، وإثر اتهام ناشط عبر الإنترنت بممارسته بحقهم. كما تم توقيف الياس حديبي صاحب موقع "الجزائر24" وعبد الكريم زيغيلاش مدير إذاعة "سربكان" الإلكترونية وسجنا في 31 تشرين الأول/أكتوبر.

ولم تصدر النيابة أي بيانات بشأن هذه التوقيفات الخمسة. علماً أن الصحافي الآخر سعيد شيتور المتهم "بالتخابر مع قوة أجنبية" بسبب تسليم "وثائق سرية" لدبلوماسيين أجانب، موقوف منذ حزيران/يونيو 2017.

وقال إحسان القاضي المسؤول في موقع "مغرب ايمرجنت" أن "الصحافة الالكترونية معترف بها بموجب قانون الإعلام للعام 2012 ولكنها في الواقع غير معترف بها من السلطات الجزائرية"، موضحاً أنه لا يمكنها أن تحصل على الإشهار العام ولا على دعم من صناديق دعم وسائل الإعلام. ولا يمكن لصحافييها أيضاً الحصول على بطاقة احتراف.

وأضاف القاضي أن بعض وسائل الاعلام وبينها "النهار" تحاول "ضرب مصداقية الصحافة الإلكترونية عبر اتهامها بأنها تعمل لحساب معارضين ناشطين عبر الانترنت"، وتابع: "نحن نعمل مثل باقي الصحافيين ونخضع للقواعد ذاتها" القانونية والأخلاقية، مؤكداً أن "الوسائط فقط هي التي تختلف".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها