آخر تحديث:17:45(بيروت)
الأحد 25/11/2018
share

إشتباك روسي - فرنسي بسبب RT و"سبوتنيك"

المدن - ميديا | الأحد 25/11/2018
شارك المقال :
  • 0

إشتباك روسي - فرنسي بسبب RT و"سبوتنيك" زاخاروفا: أسباب الموقف الفرنسي تجاه روسيا وإعلامها يعود إلى أحداث أوكرانيا (غيتي)
جددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، استنكارها للموقف الفرنسي تجاه قناة "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" للأنباء، قائلة إنّ فرنسا "تعتبر وسائل الإعلام الروسية آلة للدعاية، في حين لا تعمل وسائل الإعلام الفرنسية في دونباس الأوكرانية وسوريا".


وأضافت زاخاروفا: "أريد أن أذكر هنا شيئاً واحدا فقط: أعطيني اسم شخص واحد من فرنسا يعمل مثلا في دونباس ويعد تقارير مصورة حول التطورات هناك، ويتحدث للعالم ووسائل الإعلام الفرنسية عما يحدث هناك". واعتبرت أن أسباب الموقف الفرنسي تجاه روسيا وإعلامها يعود إلى أحداث أوكرانيا، قائلة إن "كل السياسة الأوروبية تجاه روسيا تعتمد على ما يحدث هناك. كم هو عدد وسائل الإعلام الفرنسية التي تعمل هناك لعرض موقف مستقل ومعلومات مستقلة؟ لا أعتقد أنه يوجد هناك أحد، في حين تعمل هناك "RT" و"سبوتنيك". والأمر نفسه يحدث في سوريا، التي تعد اليوم من أكبر النقاط الساخنة في العالم، و"RT" هي التي تعمل هناك".

وكانت زاخاروفا قد عبّرت مطلع الشهر الجاري عن صدمتها من تصريح الناطق باسم الحكومة الفرنسية، الذي اتهم قناة "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين بالترويج للدعاية السياسية.

وكان المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، بنجامين غريفو، قد صرّح قائلاً: "هناك وسيلتا إعلام أرفض رؤيتهما في قاعة الصحافة في قصر الإليزيه: هما RT وسبوتنيك، وذلك لأنني لا أعتبرهما من وسائل الإعلام، فالموظفون فيهما ليسوا صحافيين بل يقومون بنشر الدعاية"، وهو الأمر الذي علقت عليه زاخاروفا بالقول: "إن باريس لم تقدم لروسيا حتى الآن مثالا واحدا من مواد تنشرها وسائل إعلام روسية وتعتبره فرنسا من نماذج الدعاية"، مضيفة: "تصرفات السلطات الفرنسية تدل على عدم رغبتها في التعامل مع "مصادر إعلام بديلة".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها