آخر تحديث:15:36(بيروت)
الأربعاء 10/10/2018
share

تايلور سويفت تُغضب ترامب

المدن - ميديا | الأربعاء 10/10/2018
شارك المقال :
  • 0

تايلور سويفت تُغضب ترامب أعلنت سويفت دعمها لاثنين من أعضاء الحزب الديموقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس (غيتي)
ساهم قرار المغنية الأميركية، تايلور سويفت، الأحد الماضي، بخوض السياسة الانتخابية في الولايات المتحدة، في زيادة تسجيل الناخبين عبر الانترنت، خصوصاً الشباب.

ونقلت وكالة "رويترز" عن موقع "فوت دوت أورغ" الالكتروني، غير الهادف للربح والذي يساعد الناخبين في التسجيل عبر الانترنت، أنّ أكثر من 250 ألف ناخب قاموا بالتسجيل منذ بثت سويفت رسالة عبر حسابها في "انستغرام" الذي يتابعه أكثر من 122 مليون شخص، أعلنت فيها مساندتها مرشحين ديموقراطيين لانتخابات الكونغرس النصفية في ولاية تينيسي، وحثت الناخبين على التسجيل.

وبالمقارنة مع هذا العدد، فقد سجل الموقع 57 ألف ناخب جديد إجمالاً، في آب/أغسطس الماضي، و190 ألفاً في أيلول/سبتمبر. وكان أكثر من 60% من المسجلين، منذ يوم الأحد، من الناخبين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً، وهي زيادة رجّح الموقع أن منشور سويفت هو الدافع وراءها.

إلى ذلك، قال رافين بروكس، الرئيس التنفيذي للعمليات في الموقع: "هذا أمر (تسجيل الناخبين) لا يصدق، ويفوق التوقعات". وأقرّ الموقع بأنه لم يكن ممكناً قياس التأثير المباشرة لخطوة سويفت، لكن بروكس قال إن الزيادة في الناخبين الشباب تتماشى مع القاعدة الجماهيرية لسويفت.

وكانت سويفت، التي تحظى بشعبية واسعة لدى اليافعين، قد كسرت، للمرة الأولى، صمتها عن الحديث علانية في مجال السياسة، بإعلان دعمها لاثنين من أعضاء الحزب الديموقراطي قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، والمقرر إجراؤها في 6 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وقالت نجمة الغناء الأميركية إن أحداثاً "خلال العامين الماضيين" دفعتها إلى التخلي عن تحفظها في الإدلاء بآرائها السياسية علانية. وأضافت سويفت، في رسالتها عبر "انستغرام"، إنها "دائماً ستوجه صوتها للمرشح الذي يدافع عن حقوق الإنسان التي أؤمن بأننا نستحقها".

وتدلي سويفت بصوتها في ولاية تينيسي، التي تعد، تاريخياً، حكراً على الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد سارع الأخير إلى التعليق على ما جاء في رسالة سويفت بقوله إنّ "إعجابه بموسيقى سويفت أصبح الآن أقل بنسبة 25%". علماً أن ترامب كان قد وصف سويفت في تغريدات سابقة بأنها "رائعة" و"مدهشة"، وشكرها على التقاط صورة معه.

وظلت سويفت (28 عاماً) بعيدة من الصراع السياسي في الولايات المتحدة، على النقيض من نظيراتها الأكثر جهراً بمواقفهن، مثل كاتي بيري وبيونسيه، اللتين تؤيدان الحزب الديموقراطي، إضافة إلى نصير الجمهوريين، كيد روك.

وسبق لسويفت أن انتقدت المرشحة الجمهورية لمقعد ولايتها ، وكتبت قائلة "كما اعتدت في الماضي، وما أود أن أستمر فيه، هو أن أصوّت لتولي النساء مناصب في الحكم، لكني لن أدعم مارشا بلاكبيرن. يصيبني الرعب والفزع عندما أراجع سجل تصويتها في الكونغرس". وأوضحت أن بلاكبيرن "صوتت ضد المساواة في الأجور للنساء، وضد إعادة تفعيل قانون العنف ضد المرأة الذي ينص على حماية المرأة من العنف الأسري والملاحقة والاغتصاب أثناء المواعدة".

تجدر الإشارة إلى أن سويفت كانت قد ألقت، في حزيران/يونيو الماضي، خطاباً في شيكاغو أعربت فيه عن "الحب والاحترام" للمثليين من الرجال والنساء ومزدوجي الجنس والمتحولين جنسياً الذين لم يفصحوا عن ميولهم بعد. وقالت وقتها: "أؤمن بالنضال من أجل حقوق المثليين من الرجال والنساء ومزدوجي الجنس والمتحولين جنسياً، وأؤمن أيضاً بأن أي نوع من التمييز على أساس الجنس هو خطأ". وأضافت: "أعتقد أن العنصرية الممنهجة التي ما زلنا نراها في هذا البلد، تجاه أصحاب البشرة الملونة، مروعة ومنتشرة ومثيرة للاشمئزاز".

شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها