آخر تحديث:19:13(بيروت)
الأربعاء 10/10/2018
share

إشكال "اليسوعية".. نهاية "أوعا خيك"؟

المدن - ميديا | الأربعاء 10/10/2018
شارك المقال :
  • 0

إشكال "اليسوعية".. نهاية "أوعا خيك"؟
بكثير من الحزن، تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عما اذا كان الإشكال الذي وقع في الجامعة اليسوعية في بيروت بعد الظهر اليوم، وانتشر مقطع فيديو عنه، ينهي رسمياً "اتفاق معراب" بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية". 

فالاحتقان السياسي الذي بدأ قبل الانتخابات، وتصاعد خلال المفاوضات على تشكيل الحكومة، "خلق جواً من التوتر"، بحسب أحد المغردين، ليضيف آخر ان هذا الإشكال "أعاد المشهد الى ما قبل التسوية الرئاسية واتفاق معراب"، فيما قال آخر ان اتفاق معراب "انتهى"، مستدلاً في رأيه الى انحدار الكباش من مواقع التواصل الاجتماعي الى العالم الواقعي، وأصاب الشباب أنفسهم. 

وبصرف النظر عن الاستهزاء الذي انتشر في "تويتر" اثر الاشكال، فإن مفاعيله "خطيرة"، وهو ما عبّر عنه مغردون، كونه يأتي ارتداداً لخلافات سياسية متنامية. وسخر مغرد بالقول: "إشكال الجامعه اليسوعية بين الخوات والشرفاء"!

وكان قد اندلع إشكال، أمس، داخل حرم الجامعة اليسوعية بين طلاب من حزب "القوات اللبنانية" وآخرين يناصرون "التيار الوطني الحر"، على خلفية منشورات مرتبطة بالانتخابات الطلابية المقبلة.

وانتشر فيديو في مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عراكاً بالأيدي بين عدد من الشبان في الجامعة.

وأفادت وكالة الانباء "المركزية" بأن مصلحة "القوات" في الجامعة كانت نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، منشوراً تسويقياً للانتخابات، يضمّ صورة الرئيس بشير الجميّل ويحمل شعار "اليسوعية بحاجة إلك لبي النداء"، لتُستبدل في ما بعد هذه الصورة بصورة رئيس مصلحة التيار في الجامعة اليسوعية. 

هذه الخطوة أثارت موجة رفض ومناوشات في مواقع التواصل، ليتحوّل العراك الافتراضي الى عراك بالأيدي بين الطلاب أمام الجامعة. وتدخلت إدارة الجامعة طالبة من الطلاب الخروج من حرم الجامعة لكن الإشكال استمر بتدافع الطلاب. وحضرت القوى الأمنية وعملت على فض الاشتباك. 


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها