آخر تحديث:13:09(بيروت)
الأحد 31/12/2017
share

إيران تحجب "آمد نيوز"..صوت الاحتجاجات في "تليغرام"

المدن - ميديا | الأحد 31/12/2017
شارك المقال :
  • 0

إيران تحجب "آمد نيوز"..صوت الاحتجاجات في "تليغرام" يأتي إغلاق قناة "آمد نيوز" على خلفية تغطيتها الاستثنائية والمتواصلة للاحتجاجات (غيتي)
بعد قيامها بتغطية الاحتجاجات الشعبية العارمة التي تشهدها إيران، أقدمت وزارة الاتصالات الإيرانية على إغلاق قناة "آمد نيوز" في تطبيق "تليغرام". وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أنّ وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، محمد جواد آذري جهرمي، تمكن من إقناع مؤسس تطبيق "تليغرام" بافيل دوروف، بإغلاق قناة "آمد نيوز"، بعد اتهامها بـ "التحريض على الكراهية وتشجيع العنف".

وفي تغريدة نشرها جهرمي في حسابه في "تويتر" قال إنه "تواصل بشكل مستمر مع مؤسس تطبيق تليغرام، وتمكّن من إقناعه بأن قناة آمد نيوز تعمل على إطلاع المحتجين على استخدام وصناعة المولوتوف والزجاجات الحارقة، لاستخدامها ضد القوات الأمنية".
من جانبه نشر دوروف تغريدة يبرر فيها سبب إغلاق القناة، قائلاً إنه هناك "خطوطاً حمر لا يمكن تخطيها". وذكّر دوروف ببيان نشره في تشرين الأول/أكتوبر الماضي قال فيه إنه "تليغرام" لم يستجب يوماً لطلبات الحكومات بممارسة رقابة سياسية على مستخدميه، إذ إن "حرية التعبير تبقى من أولويات القيم التي نؤمن بها والتي ندافع عنها منذ 11 عاماً، بداية من روسيا ومن ثم العالم". وأضاف دوروف إن هناك قواعد يجب احترامها في "تليغرام"، ومنها عدم السماح بنشر وتداول مواد تحرّض على العنف بكل أشكاله، ولهذا "فإننا أطلقنا حملة واسعة لإغلاق القنوات التي تصبّ موادها وأهدافها في هذا الإطار".
ويأتي إغلاق قناة "آمد نيوز" على خلفية تغطيتها الاستثنائية والمتواصلة للاحتجاجات، الأمر الذي زاد من عدد متابعي القناة، حيث وصل لنحو مليون ونصف شخص. ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، فإنّ تطبيق "تليغرام" يُستخدم على نطاق واسع في إيران، ويقول بعض المحللين إن الاحتجاجات تمّ التنسيق والتحضير لها في هذا التطبيق وعبر منصات مشابهة". وتقول وزارة الاتصالات الإيرانية إن مستخدمي تطبيق "تليغرام" داخل البلاد وصل إلى 40 مليوناً.

وكان موقع "آمد نيوز"، المقرّب من المعارضة الإيرانية، قد نشر، السبت، تقريراً قال فيه إنّ 4 متظاهرين قتلوا في مواجهات مع القوات الأمنية في مدينة "درود" التابعة لمحافظة لرستان غرب إيران، في مؤشر على ارتفاع حدة الاحتجاجات. وأوضح الموقع نقلًا عن مصادر خاصة أن "محمد جوباك، ومحسن ويرايشي، حسين رشنو، وحمزة لشني، من أهالي مدينة درود لقوا مصرعهم، خلال تظاهرات حاشدة انطلقت مساء السبت في المدينة". 
شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها