آخر تحديث:12:14(بيروت)
الأحد 01/10/2017
share

#روسيا_ضامن_الموت:السوريون ينددون بـ"الاحتلال الروسي"

المدن - ميديا | الأحد 01/10/2017
شارك المقال :
#روسيا_ضامن_الموت:السوريون ينددون بـ"الاحتلال الروسي"

#روسيا_ضامن_الموت هي الصرخة الموحدة التي يرددها ناشطون سوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تنديداً بالمجازر التي ترتكبها القوات الروسية في مختلف المناطق السورية، وتحديداً في محافظة إدلب، واستمراراً لحملة #الإرهاب_الروسي_يقتل_المدنيين المستمرة منذ الأسبوع الماضي.


ونشر الناشطون صوراً ومقاطع فيديو تظهر آثار القصف الروسي على المدنيين، مع عبارات مرافقة باللغات العربية والروسية والانكليزية والروسية وأرفقوها بشعارات تكررت على نطاق واسع مثل: "كيف لقاتل أن يكون ضامناً؟" و#الضامن_المجرم ، في استنكار للدور المزدوج الذي تقوم به روسيا في البلاد لصالح النظام السوري، حيث تتناقض حملتها العسكرية مع رعايتها لاتفاقيات خفض التصعيد في عدد من مناطق البلاد.



تأتي الحملة
بعد تصعيد نظام الأسد وحليفه الروسي، لوتيرة القصف في مناطق سورية متعددة، وتحديداً بعد مقتل جنرال روسي بارز قبل أيام في دير الزور، وارتكاب مجازر فيها بموازاة حملة قصف موسعة في إدلب. ويحاول الناشطون هنا "لفت نظر العالم إلى تلك الجرائم المرتكبة بحق المدنيين العزل" واصفين الهدن المتفق عليها بوجود الدول الضامنة بأنها “هدن الموت".


وامتدت الحملة من مواقع التواصل إلى الأرض عبر تظاهرات عديدة في الداخل السوري، بموازاة دعوة القائمين على الحملة إلى وقفة احتجاجية في مدينة اسطنبول التركية، وجاء في نص الدعوة الذي تناقله الناشطون في "فايسبوك": "أضعف الإيمان، أيها السوريون.. من أجل إيقاف القصف الذي يستهدف المدنيين في سوريا، موعدنا في الوقفة الاحتجاجية" التي تأتي "تلبية لدم الشهداء المغدورين، وأشلاء أطفالنا المقتولين باسم هدن الدول الضامنة ومحاولاتها شرعنة نظام الأسد المجرم".


في السياق تتزامن الحملة مع الذكرى السنوية الثانية لبداية التدخل العسكري الروسي المباشر لدعم النظام السوري، ليندد الناشطون بـ "الاحتلال الروسي"، فيما شهدت محافظة إدلب تظاهرات منددة بالوجود الروسي في البلاد، أبرزها في مدينة معرة النعمان التي رفعت فيها لافتات كتبت عليها عبارات مثل: "روسيا دولة عظمى، وأي عظمة تكون لقاتل الأطفال وعدو الإنسانية!".


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها