آخر تحديث:16:16(بيروت)
الثلاثاء 28/04/2015
share

الحرية لمازن درويش.. صرخة اليوم العالمي لحرية الصحافة

المدن - ميديا | الثلاثاء 28/04/2015
شارك المقال :
الحرية لمازن درويش.. صرخة اليوم العالمي لحرية الصحافة نهاية الاسبوع يمنح مازن درويش جائزة الاونيسكو لحرية الصحافة غيابياً

"العالم وسوريا بحاجة إلى صوت مازن، وهو بحاجة إلى صوتكم"، هي الصرخة الإلكترونية الجديدة التي أطلقتها عدة منظمات حقوقية أمس الأول في دعوتها لحملة تضامنية مع الصحافي السوري مازن دوريش المعتقل بشكل تعسفي لدى النظام السوري منذ عام 2012.

ودعا تجمع "الحرية للأصوات المقموعة في سوريا" إلى المشاركة بشكل واسع في الحملة، بدءاً من مطلع الأسبوع الحالي وحتى الثالث من أيار / مايو المقبل الذي يصادف اليوم العالمي لحرية الصحافة، حيث تسلم فيه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "أونيسكو" جائزتها السنوية "غيرمو كانو" لدرويش بشكل رمزي غيابياً.

وتأجلت محاكمة درويش 21 مرة في السابق، ومن المقرر أن تجري المحاكمة اليوم مع توقعات بتأجيل جديد أو بحكم جائر رغم مراسيم العفو التي أصدرها النظام السوري بحق معتقلي الرأي في البلاد والتي لم تنفذ على الأرض بشكل كامل. ودعت الحملة على هذا الأساس لتوحيد التغريد عبر "تويتر" في الثالث من أيار باللغة الانكليزية لمطالبة النظام بإطلاق سراح درويش فوراً: "The world needs #MazenDarwish’s voice. We call on #Syria to #FreeMazen immediately".

يتألف التجمع الحقوقي المشرف على الحملة من توحد جهود منظمات "العفو الدولية" و"الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان" و"الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان" و"مدافعو الخط الأمامي" و"هيومن رايتس ووتش" و"مراسلون بلا حدود"، إضافة الى مجموعة من المنظمات الإقليمية والسورية منها "مركز الخليج لحقوق الإنسان" و"المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" و"الشبكة السورية لحقوق الإنسان".

وأعلنت "أونيسكو" في السابع من نيسان/أبريل الحالي فوز درويش بجائزتها السنوية لحرية الصحافة، "تقديراً لعمله في سوريا لأكثر من عشر سنوات قام أثناءها بتضحيات شخصية جسيمة كالمنع من السفر والمضايقات والاحتجاز المتكرر والتعذيب".

في السياق، أطلقت وزارة الخارجية الأميركية أمس حملتها السنوية الرابعة "حرروا الصحافة" تكريماً للإعلام الحر والمستقل حول العالم، تسلط خلالها الضوء على قضايا الاضطهاد لحرية التعبير وحرية الصحافة، على أن تخصص أحد محاورها لقضية مازن دوريش ورفاقه المعتقلين في السجون السورية.

ودرويش هو رجل قانون ومدافع عن حرية الصحافة ومؤسس "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" عام 2004، اعتقله الأمن السوري من مقر المركز في دمشق مع زميليه هاني الزيتاني وحسين غرير، وفشلت كل المطالب الدولية بإطلاق سراحهم حتى اللحظة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 262/67 الذي طالب السلطات السورية بالإفراج الفوري فوراً عن أعضاء "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير" كأحد أبرز المعتقلين التعسفيين في البلاد.


شارك المقال :

التعليقات

التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها