حجم الخط
مشاركة عبر
أعلنت مصادر أميركية، أمس الأربعاء، مقتل "العقل الإلكتروني" لتنظيم "داعش"، جنيد حسين المعروف بـ"أبو حسين البريطاني" بغارة نفذتها طائرة أميركية من دون طيار على مدينة الرقة شمال سوريا، في ثاني عملية استهداف ناجحة لقوات التحالف ضد شخصية بارزة في التنظيم خلال أسبوع واحد.
واشتهر حسين بكونه عضواً في فريق القرصنة العالمي الشهير "TeaMp0isoN" قبل انضمامه لصفوف "داعش" عام 2013 ، ويعتقد أنه أبرز قادة داعش على الصعيد الإلكتروني وزعيم جماعة "الخلافة الإلكترونية" للقرصنة، والناشطة على صعيد ترويج الموضوعات الإرهابية والبروباغندا في المجتمعات الغربية، إضافة لقيادة عمليات القرصنة والهجمات الإلكترونية.
وكان اسم حسين مدرجاً كثالث أهم أهداف الولايات المتحدة على قائمتها لعناصر داعش الذي يجب تصفيتهم، عطفاً على دوره في تجنيد الشباب الأجانب لصالح داعش وتاريخه الحافل في مجال القرصنة، علماً انه من أصول باكستانية وتم اعتقاله عام 2012 بعد قرصنته لحساب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وأبرز العمليات التي نفذها حسين هي قرصنة حساب "تويتر" الخاص بوزارة الدفاع الأميركية في كانون الثاني/يناير الماضي، واستهداف حسابات فريق "الرقة يذبح بصمت" المناهض للتنظيم المتشدد في الشمال السوري وكشف هويتهم الحقيقية تمهيداً لتصفيتهم، كما يعتقد أن له صلة وثيقة بالهجمات على مركز "كورتيس كولويل" في أيار/مايو الماضي.
وذكرت تقارير أميركية أن الضربة وقعت يوم الثلاثاء الماضي قرب مدينة الرقة، ونجحت في قتل القيادي البريطاني الداعشي جنيد حسين (أبو حسين البريطاني)، الوافد الى سوريا من مدينة برمنغهام البريطانية، والذي يعتبره المسؤولون الأميركيون والأوروبيون أبرز خبير إلكتروني في صفوف التنظيم المتشدد.
من جهته، أكد فريق "الرقة تذبح بصمت" مقتل حسين، مشيراً إلى أن التنظيم المتشدد لم يعلن حتى اللحظة عن مقتل حسين بشكل رسمي، فيما ذكرت تقارير أخرى عن قيام قادة "داعش" باعتقال وإعدام بعض الأشخاص الذين يشتبه بتسريبهم لمعلومات استخباراتية حول تحركات حسين الأخيرة.
واشتهر حسين بكونه عضواً في فريق القرصنة العالمي الشهير "TeaMp0isoN" قبل انضمامه لصفوف "داعش" عام 2013 ، ويعتقد أنه أبرز قادة داعش على الصعيد الإلكتروني وزعيم جماعة "الخلافة الإلكترونية" للقرصنة، والناشطة على صعيد ترويج الموضوعات الإرهابية والبروباغندا في المجتمعات الغربية، إضافة لقيادة عمليات القرصنة والهجمات الإلكترونية.
وكان اسم حسين مدرجاً كثالث أهم أهداف الولايات المتحدة على قائمتها لعناصر داعش الذي يجب تصفيتهم، عطفاً على دوره في تجنيد الشباب الأجانب لصالح داعش وتاريخه الحافل في مجال القرصنة، علماً انه من أصول باكستانية وتم اعتقاله عام 2012 بعد قرصنته لحساب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
وأبرز العمليات التي نفذها حسين هي قرصنة حساب "تويتر" الخاص بوزارة الدفاع الأميركية في كانون الثاني/يناير الماضي، واستهداف حسابات فريق "الرقة يذبح بصمت" المناهض للتنظيم المتشدد في الشمال السوري وكشف هويتهم الحقيقية تمهيداً لتصفيتهم، كما يعتقد أن له صلة وثيقة بالهجمات على مركز "كورتيس كولويل" في أيار/مايو الماضي.
وذكرت تقارير أميركية أن الضربة وقعت يوم الثلاثاء الماضي قرب مدينة الرقة، ونجحت في قتل القيادي البريطاني الداعشي جنيد حسين (أبو حسين البريطاني)، الوافد الى سوريا من مدينة برمنغهام البريطانية، والذي يعتبره المسؤولون الأميركيون والأوروبيون أبرز خبير إلكتروني في صفوف التنظيم المتشدد.
من جهته، أكد فريق "الرقة تذبح بصمت" مقتل حسين، مشيراً إلى أن التنظيم المتشدد لم يعلن حتى اللحظة عن مقتل حسين بشكل رسمي، فيما ذكرت تقارير أخرى عن قيام قادة "داعش" باعتقال وإعدام بعض الأشخاص الذين يشتبه بتسريبهم لمعلومات استخباراتية حول تحركات حسين الأخيرة.





التعليقات
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها