أظهرت بيانات ملاحية حديثة تراجع حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز بنسبة تقارب 10%، وذلك خلال الأيام التي تلت دخول وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية حيز التنفيذ، في مؤشر على استمرار حالة الحذر في واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وبحسب شركات تتبع الملاحة، فقد انخفض عدد السفن العابرة مقارنة بالفترة السابقة للهدنة، نتيجة مخاوف متزايدة لدى شركات الشحن والتأمين من أي تصعيد محتمل أو قيود جديدة على حركة الملاحة. ويُعد المضيق شرياناً أساسياً لتصدير النفط من دول الخليج، ما يجعل أي تراجع في الحركة فيه مؤثراً على أسواق الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد.
ويرى مراقبون أن هذا التراجع يعكس استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، رغم إعلان وقف إطلاق النار، مع ترقب الأسواق لأي تطورات قد تعيد رفع مستوى المخاطر البحرية في الخليج.




