تصاعدت الهجمات التي طالت منشآت الطاقة في الشرق الأوسط منذ أواخر شهر شباط، في ظل التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مع امتداد الضربات إلى عدد من دول المنطقة. وقد شملت الاستهدافات مستودعات النفط والمصافي وحقول الطاقة ومرافق مرتبطة بتصدير النفط والغاز، وهذا ما أثار مخاوف من تأثيرات محتملة على إمدادات الطاقة في المنطقة والأسواق العالمية.
وخلال الفترة الممتدة بين 28 شباط و11 آذار، سُجّلت عدة هجمات طالت بنىً تحتية للطاقة داخل إيران ودول الخليج العربي، سواء نتيجة ضربات أمريكية وإسرائيلية أو إيرانية، وذلك وفقاً لإحصاءات تستند إلى معلومات جمعتها وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه التطورات في وقت تمر فيه بعض الممرات الحيوية لنقل الطاقة بحالة توتر متزايدة، خصوصاً في مضيق هرمز الذي يعد من أهم طرق نقل النفط عالمياً.
