مع تصاعد التوتّرات الجيوسياسيّة، باتت المضائق نقاط اختناق محتملة تُهدد مصالح القوى الكبرى، وخصوصاً حين يتفاقم اعتماد أي قوّة على ممر تجاري محدّد.
وهذا ما يجعل تلك المضائق "كعب أخيل" هذه الدول. ولهذا السبب، أصبحت تلك الدول تضع سياساتها بما يتناسب مع هذا النوع من المخاطر، حيث تختلط استراتيجيّات السيطرة العسكريّة، مع حسابات أمن التجارة البحريّة، وسلامة سلاسل التوريد.
"المدن" تعدّد أهم ستة مضائق وممرّات مائيّة متّصلة بالنزاعات الجيوسياسيّة الراهنة، مع درجة اعتماد كل دولة على هذه المضائق والممرات.
وتنشر تقريراً يتناول لعبة المضائق والصراع على خطوط التجارة الدوليّة وكيفية تحكم المضائق البحرية بالتجارة والحروب، وكيف تشكل نقاط اختناق استراتيجية تحرك صراعات القوى الكبرى قديماً وحديثاً وتحدّد أولويات الأمن العالمي المعاصر.
