شهدت أسعار الذهب مساراً طويلاً من التقلبات بين ارتفاعات وانخفاضات منذ مطلع الألفية الجديدة، قبل أن تدخل في اتجاه تصاعدي واضح عزّز مكانته كأحد أبرز الملاذات الآمنة في الأسواق العالمية.
ففي عام 2000، كان سعر أونصة الذهب يدور حول 270 دولاراً، قبل أن تبدأ رحلة صعود تدريجية تأثرت بسلسلة من الأزمات الاقتصادية والمالية العالمية، أبرزها الأزمة المالية في 2008، وأزمات الديون، وصولاً إلى تداعيات الجائحة وموجات التضخم المتلاحقة.
ومع تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي وتزايد المخاوف من تآكل قيمة العملات، ارتفع الطلب الاستثماري على الذهب بشكل ملحوظ، ليدخل المعدن الأصفر خلال السنوات الأخيرة في مسار صاعد قوي.
وفي عام 2025، سجّل الذهب مستوى قياسياً جديداً متجاوزاً 4500 دولار للأونصة، في انعكاس واضح لتعاظم دوره كملاذ آمن وأداة تحوّط رئيسية في فترات الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية.
