سجّلت أسعار الفضة قفزة لافتة خلال عام 2025، متجاوزة حاجز 80 دولاراً للأونصة، لتبلغ أعلى مستوياتها التاريخية، ما أعاد تسليط الضوء على الفضة كأداة تحوّط رئيسية إلى جانب الذهب في أوقات الاضطراب الاقتصادي وارتفاع معدلات التضخم.
ومنذ مطلع الألفية الجديدة، شهدت أونصة الفضة مساراً طويلاً من التقلبات الحادة، تأثرت خلالها بالأزمات المالية العالمية، وتغيّر السياسات النقدية، إضافة إلى تنامي الطلب الصناعي والاستثماري عليها.
ففي عام 2000، كان سعر أونصة الفضة لا يتجاوز 5 دولارات، قبل أن تبدأ رحلة صعود تدريجية، تسارعت وتيرتها مع الأزمة المالية العالمية في 2008، ثم مع موجات التضخم وعدم الاستقرار الجيوسياسي في العقدين التاليين.
ومع تصاعد المخاوف من تراجع القوة الشرائية للعملات وارتفاع الطلب على المعادن النفيسة، دخلت الفضة خلال السنوات الأخيرة في مسار تصاعدي واضح، بلغ ذروته في عام 2025 بتجاوزها مستوى 80 دولاراً للأونصة، لتؤكد مكانتها كملاذ استثماري وكعنصر أساسي في الصناعات الحديثة، لا سيما الطاقة المتجددة والتكنولوجيا.
