جال الزميل مصطفى جمال الدين في أحد مراكز إيواء النازحين في بيروت، مدرسة رسمية باتت الآن تأوي الهاربين من القصف. عائلات "تتدبر" حياتها في إقامة مؤقتة بانتظار الرجوع إلى بيوتها. وكل الخوف أن يطول الانتظار.
الأكثر قراءة
جاري التحميل...
تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي
إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد
اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث