حجم الخط
مشاركة عبر
يحتفل اللبنانيون بليلة رأس السنة على نحو صاخب وباذخ، كما يحدث في أمكنة كثيرة من العالم. فوداع عام منصرم واستقبال آخر مبتدئ، يشي رمزياً بالتخفف من الماضي والابتهاج التفاؤلي بالمستقبل.
ولبنان الذي يعاني -كما بلدان الشرق الأوسط- من أزمات متناسلة وحروب وعنف، لم يتخلف يوماً عن تقاليده القديمة في ترتيب المسرات والحرص على الاحتفال وخلق أجواء الفرح، مهما كانت الظروف.

















