تعمل وزارة الزراعة السورية على تطوير قطاع الفستق الحلبي وزيادة إنتاجه ضمن برنامج وطني يجري إعداده للفترة بين عامي 2026 و2040، في وقت تبلغ فيه المساحات المزروعة بالمحصول نحو 67864 هكتاراً تضم قرابة 10.5 مليون شجرة، منها أكثر من 8 ملايين شجرة مثمرة.
في السياق، قال مدير مكتب الفستق الحلبي في وزارة الزراعة السورية عادل هواش، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إنَّ شجرة الفستق الحلبي "تتميز بقدرتها على تحمل الظروف والتغيرات البيئية الصعبة إلى جانب كونها شجرة اقتصادية بامتياز"، ما جعلها من الزراعات المهمة في عدد من المناطق السورية.
وأوضح أن المساحات المزروعة تتوزع بواقع نحو 27374 هكتاراً في حماة و23516 هكتاراً في حلب و11126 هكتاراً في إدلب، فيما تتوزع المساحات المتبقية على عدد من المحافظات الأخرى.
زيادة الإنتاج
وأشار هواش إلى أن التقديرات الأولية لإنتاج موسم 2026 تبلغ نحو 15 ألف طن في حماة و13 ألف طن في حلب و5 آلاف طن في إدلب، فيما بلغ إنتاج الموسم الماضي نحو 41 ألف طن.
ولفت إلى أن الموسم الحالي تأثر بالجفاف الذي انعكس على تكوين البراعم الثمرية للأشجار، موضحاً أن شجرة الفستق الحلبي تكون براعمها الثمرية قبل موسم الإثمار بنحو عام.
وقال هواش إنَّ المنتج السوري يصل إلى الأسواق الأوروبية، وفي مقدمتها ألمانيا، إضافة إلى الأسواق الخليجية وعلى رأسها السعودية والإمارات، فضلاً عن مصر وماليزيا، مشيراً إلى أن قيمة الصادرات بلغت خلال 2025 نحو 58.6 مليون دولار.
وأوضح هواش أن سوريا تحتل المرتبة الأولى عربياً في إنتاج الفستق الحلبي، فيما تتراوح مرتبتها عالمياً بين الرابعة والخامسة.
وكشف أن البرنامج يستهدف زيادة الإنتاج بما لا يقل عن 50 إلى 75 في المئة بحلول عام 2035، فيما تعمل الوزارة على تطوير سلسلة القيمة بالتعاون مع "الفاو"، ودعم القطاع في مجالات التقنيات الحديثة وإنتاج الغراس المقاومة.




