تواصل أسعار النفط ارتفاعها بدعم من غياب مؤشرات ملموسة على تقدم في المحادثات الأميركية–الإيرانية، فيما تتراجع أسعار الذهب مع ترقب المستثمرين مسار أسعار الفائدة الأميركية.
أسعار النفط
وعززت أسعار النفط مكاسبها بعد ارتفاعها أربعة في المئة خلال الجلسة السابقة، في ظل غياب أي مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.11 في المئة لتصل إلى 104.15 دولاراً للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.91 في المئة إلى 93.11 دولاراً للبرميل.
وتراجع الخامان في التعاملات الصباحية في آسيا اليوم، لكنهما عادا إلى الارتفاع في ظل الصعوبة التي يجدها المستثمرون في تحديد اتجاه واضح وسط المأزق الجيوسياسي.
في السياق، قالت رئيسة قسم أبحاث السوق في "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا، إنَّ السوق الفعلية للنفط لا تزال بعيدة كل البعد عن الوضع الطبيعي تماماً.
وأضافت: "يحتفظ خام برنت بعلاوة جيوسياسية وبحرية أكبر لأن الخام العالمي أكثر تعرضاً بشكل مباشر لاضطرابات الشرق الأوسط ومضيق هرمز، في حين يستفيد خام غرب تكساس الوسيط بشكل أكبر من الإمدادات الأمريكية البعيدة نسبياً عن ذلك".
أسعار الذهب والفضة
إلى ذلك، انخفضت أسعار الذهب في بداية التعاملات، إذ يركز المستثمرون على تقييم احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع الفائدة مرة أخرى هذا العام.
وتراجعت أسعار الذهب 0.23 في المئة إلى 4277.87 دولاراً للأوقية.
وانخفضت أسعار سندات الخزانة الأميركية الأربعاء مما دفع العوائد للارتفاع بشكل حاد بعد صدور تقرير لمديري المشتريات جاء أقوى من المتوقع.
ويبدو أن ضغوط التضخم المتزايدة وتعافي الاقتصاد يدعمان احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع الفائدة مرة أخرى قبيل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة.
ووفقاً لأداة فيد ووتش فإن المتعاملين يراهنون بصورة أكبر على تشديد السياسة النقدية للمرة الثانية على التوالي في أواخر تشرين الأول.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.66 في المئة إلى 64.11 دولاراً للأوقية، واستقر البلاتين عند 1749.47 دولاراً، وارتفع البلاديوم 0.22 في المئة إلى 1261.95 دولاراً.




