أعلن رئيس اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري في لبنان بسام طليس الإضراب العام والتحرك والاعتصام على جميع الأراضي اللبنانية، ومشاركة جميع فئات قطاع النقل البري، يوم الأربعاء المقبل في 30 أيلول 2026.
وسيتم الإعلان عن آليات التحرك خلال مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء القادم 29 أيلول الجاري في مقر الاتحاد العمالي العام.
وجاء الإعلان في نهاية اجتماع استثنائي عقدته اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري برئاسة طليس، وحضر جانباً من الاجتماع رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر في مقر الاتحاد العمالي العام، بحضور جميع اتحادات ونقابات قطاع النقل البري المتصلة بقطاعات: شاحنات- مبرد، ترانزيت صهاريج، باصات، ميني باص، سيارات سياحية.
وخُصصت الجلسة لمناقشة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على مجمل قطاع النقل بجميع فئاته، إضافة إلى ملفات اتحادات ونقابات قطاع النقل البري الشائكة المتصلة بكل من قطاعات النقل البري، وظاهرة الدراجات النارية التي تقل الركاب.
وأكد الأسمر أن "الأمور وصلت إلى حدٍ لا يطاق، ووجع العمال والناس سيأخذ الأمور إلى أماكن لا تحمد عقباها"، مؤكداً على موقف الاتحاد العمالي العام الداعي إلى التحرك والإضراب، وسوف يعلن عنه خلال اجتماع يعقد في مقر الاتحاد العمالي العام يوم السبت المقبل مع العديد من القطاعات، معلناً أن الاتصالات لم تتوقف لكن حتى الآن من دون نتيجة عملية.
انتقاد الحكومة
بدوره، عرض طليس المشكلات التفصيلية المتعلقة بقطاع النقل، لا سيما منها انعكاس أسعار المحروقات وعدم حماية القطاع والعاملين فيه، منتقداً تلكؤ الحكومة في تنفيذ القرارات والقوانين، لا سيما تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في شباط الماضي الذي قرره مجلس الوزراء، الخاصة بقطاع النقل.
ودعا إلى معالجة المسائل والإجراءات العالقة مع الوزارات المعنية، التي يدفع ثمنها السائق من تأخير في عمله وحجز مركبته.




