السعودية تزيد شحنات النفط عبر عُمان بعد استهداف خط أنابيب

المدن - اقتصادالأربعاء 2026/09/16
ميناء صحار (Getty).
أرامكو تريد نقل المزيد من النفط الخام خارج الخليج (Getty).
حجم الخط
مشاركة عبر

أفادت مصادر مطلعة وكالة "رويترز"، اليوم، بأن السعودية تزيد شحنات النفط الخام إلى مصافي التكرير الآسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار في سلطنة عُمان، بعد تضرر خط أنابيبها الرئيسي المؤدي إلى البحر الأحمر جراء هجمات بطائرات مسيّرة.
وذكرت المصادر أن شركة "أرامكو" عرضت خاماتها، العربي الخفيف والعربي المتوسط والعربي الثقيل، على عملائها الدائمين في آسيا للشحن من ميناء صحار الواقع خارج مضيق هرمز. وتشير هذه الخطوة إلى توجه الشركة لنقل مزيد من النفط الخام خارج الخليج وشحنه لاحقاً بعيداً عن المضيق.
وأظهرت بيانات تتبع الأقمار الاصطناعية لشركة "إنرجي أسبكتس" أن السعودية ضاعفت خلال الأسبوع الماضي كميات التحميل اليومية من محطتي رأس تنورة والجميعة داخل الخليج، لتصل إلى نحو أربعة ملايين برميل، أي ما يعادل حمولة ناقلتين عملاقتين.
كما أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن أربع ناقلات عملاقة، بسعة إجمالية تبلغ ثمانية ملايين برميل، كانت تقوم بالتحميل في رأس تنورة أمس الأربعاء.
وتأتي هذه الزيادة مع عرض منتجين آخرين في الخليج مزيداً من النفط للتحميل خارج مضيق هرمز، في وقت تأثرت فيه حركة الشحن عبر الممر المائي بالحرب مع إيران.
 

خط أنابيب "شرق-غرب"

وكانت السعودية قد أغلقت خط أنابيب "شرق-غرب" يوم الجمعة بعد تعرضه لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيَّرة، ما أدى إلى تعليق التحميل في ميناء ينبع وخفض شحنات النفط إلى أوروبا.
وأبلغت "أرامكو" أحد المشترين الآسيويين بتأخر شحنات مقررة هذا الشهر من ينبع وإعادة جدولتها، فيما أُبلغ عملاء أوروبيون بإلغاء بعض شحنات سبتمبر.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إنَّ تدفق النفط عبر الخط من المفترض أن يستأنف خلال أيام، بينما قدرت مصادر أن الإصلاحات قد تستغرق خمسة إلى ستة أسابيع، مع احتمال استئناف الضخ جزئياً في وقت أقرب.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث