أبقت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني التصنيف السيادي لقطر عند "إيه إيه" (AA)، وأخرجتها من قائمة "المراقبة السلبية"، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية "سلبية"، في ظل استمرار اضطرابات صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز وانعكاساتها على الاقتصاد والمالية العامة.
وقالت "فيتش" في بيان إنَّ إزالة قطر من قائمة المراقبة السلبية تعكس تراجع مخاطر تعرض منشآت الغاز الطبيعي المسال لمزيد من الأضرار الجسيمة مقارنة بالمستويات المسجلة في آذار، مشيرةً إلى أن استيعاب تداعيات الحرب على الجدارة الائتمانية للبلاد سيحتاج إلى مزيد من الوقت.
وتواجه قطر، التي تعد من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال عالمياً، ضغوطاً متزامنة نتيجة اضطراب حركة الملاحة، والأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة، وتراجع قدرتها على تصدير إنتاج الغاز.
وتفترض "فيتش" التوصل إلى اتفاق يتيح استئناف الصادرات عبر مضيق هرمز خلال الربع الأول من عام 2027، فيما تقدر أن عودة الصادرات إلى مستويات ما قبل الحرب ستحتاج إلى نحو ستة أشهر من استئناف التصدير، باستثناء الطاقة الإنتاجية التي تضررت.
وبحسب الوكالة، بلغت الطاقة المتضررة جراء الهجوم الإيراني على رأس لفان في آذار نحو 17 في المئة من قدرة قطر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال، ما يجعل تعافي الصادرات مرهوناً باستعادة حركة المرور عبر المضيق، إلى جانب حجم الإنتاج المتاح للتصدير.
"فيتش" تبقي تصنيف قطر عند "AA"
المدن - اقتصادالسبت 2026/09/05

فيتش تخرج قطر من قائمة "المراقبة السلبية" (Getty).
حجم الخط
مشاركة عبر



