انخفضت أسعار الذهب اليوم مع عكوف المتعاملين على تقييم التوتر في الشرق الأوسط وترقبهم بيانات مهمة عن سوق العمل الأميركية تصدر هذا الأسبوع، والتي قد تشكل التوقعات بشأن السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.69 في المئة إلى 4428.54 دولاراً للأوقية، بعدما سجل في الجلسة السابقة أدنى مستوياته منذ 19 آب.
وتشمل البيانات الأميركية المهمة هذا الأسبوع أرقام الوظائف الشاغرة، وتقرير التوظيف الصادر عن مؤسسة "إيه.دي.بي"، وبيانات الوظائف غير الزراعية، والتي ستخضع للتدقيق بحثاً عن مؤشرات بشأن صحة سوق العمل ومسار أسعار الفائدة.
وكان الذهب في المعاملات الفورية قد سجل أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر الأسبوع الماضي، قبل أن يهبط ثلاثة في المئة يوم الجمعة بعدما قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش إنَّ البنك المركزي الأميركي "سيكون أمامه عمل يتعين القيام به" إذا لم يحصل صانعو السياسة على الثقة اللازمة بأن التضخم يتجه إلى مستوى اثنين في المئة.
ضغوط على الذهب
في هذا الإطار، قال محلل الأسواق لدى "آي.جي" توني سيكامور إنَّ الذهب تعرض لضغوط بسبب "خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي وورش المتشدد في جاكسون هول، فضلاً عن التوتر المتجدد في مضيق هرمز، الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وزاد توقعات التضخم".
وأضاف: "رفع واحد للفائدة بمعزل عن غيره لا ينبغي أن يغير قواعد اللعبة بالنسبة للذهب، لكن رفعين أو ثلاثة قد يفعلون ذلك".
ويرى المتعاملون حالياً احتمالاً بنسبة 66 في المئة لرفع أسعار الفائدة الأميركية في أيلول، بحسب أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي.إم.إي"، واحتمالاً بنسبة 89 في المئة في كانون الأول.
ورغم اعتبار الذهب أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضغط عليه عادة لأنه يزيد جاذبية الأصول التي تدر عائداً.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.23 في المئة إلى 66.42 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين 0.44 في المئة إلى 1797.71 دولاراً، في حين استقر البلاديوم عند 1355.08 دولاراً.




