ستة أشهر من شَلل هرمز تهدد حركة التجارة وأسواق الطاقة

المدن - اقتصادالثلاثاء 2026/08/25
Image-1776437500
6000 بحار و500 سفينة ما زالوا عالقين في الخليج (Getty).
حجم الخط
مشاركة عبر

بعد ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لا يزال مضيق هرمز الاستراتيجي مشلولاً إلى حد كبير، مع بقاء آلاف البحّارة عالقين في الخليج، وتراجع حركة ناقلات السلع الأساسية إلى مستويات أقل بكثير من المعتاد.
وكان نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق قبل إغلاقه من جانب إيران رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية في شباط 2026.
وبعد إغلاق المضيق في الأول من آذار، تراجعت حركة سفن نقل السلع الأولية إلى متوسط 10 رحلات عبور يومياً، مقارنةً بـ95 رحلة في شباط، وفق تحليل لوكالة "فرانس برس" لبيانات "كبلر".
وأدت مذكرة تفاهم أميركية إيرانية في حزيران إلى ارتفاع مؤقت في حركة العبور إلى 36 رحلة يومياً، قبل أن تتراجع إلى 15 رحلة يومياً بين 8 تموز و22 آب.
وبحسب "كبلر"، أصبح نحو ثلثي عمليات العبور مجهول المسار منذ انهيار وقف إطلاق النار في 8 تموز، مقابل أقل من واحد في المئة قبل الحرب، نتيجة إيقاف أجهزة التتبع أو التشويش على الإشارات أو غياب صور الأقمار الصناعية.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إنَّ نحو 6000 بحّار و500 سفينة ما زالوا عالقين في الخليج، فيما تستمر مناقشات توفير مسار بحري آمن للسفن، وسط تأكيد أن نجاحها مرتبط بخفض التصعيد.
وكانت المنظمة قد أطلقت في حزيران مبادرة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحّار عالق، لكنها توقفت بعد هجوم على سفينة. كما قُتل ما لا يقل عن 20 بحّاراً وعاملاً في موانئ خلال الأشهر الستة الماضية.
ويمر عبر هرمز نحو 20 مليون برميل يومياً من النفط الخام والمنتجات المكررة، أي نحو خُمس الطلب العالمي على النفط، ما يجعل استمرار تعطّل المضيق عاملاً ضاغطاً على أسواق الطاقة والنمو والتضخم، فيما تعتمد دول الخليج على مسارات بديلة لتصدير النفط، أبرزها خط الأنابيب السعودي إلى ينبع وخط "حبشان-الفجيرة" الإماراتي.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث