النفط والذهب يتراجعان مع ترقب العقوبات وبيانات التضخم

المدن - اقتصادالثلاثاء 2026/08/25
Image-1776155317
المستثمرون يقيمون تأثير العقوبات الأميركية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تراجعت أسعار النفط والذهب خلال تعاملات اليوم، مع تقييم الأسواق تداعيات العقوبات الأميركية الجديدة على إيران، وترقب بيانات التضخم الأميركية وكلمة مرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع.

 

أسعار النفط
وواصلت أسعار النفط التراجع بعد انخفاضها بأكثر من اثنين في المئة عند التسوية في الجلسة السابقة، في وقت يقيم فيه المستثمرون تأثير العقوبات الأميركية الجديدة التي تستهدف إيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.68 في المئة إلى 89.93 في المئة، في كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.86 في المئة إلى 84.33 دولاراً للبرميل.
وتراجعت عقود الخامين عند التسوية أمس الاثنين، وهبط سعر الخام الأميركي إلى أدنى مستوى في أسبوع في ظل عمليات جني الأرباح بعد الارتفاع الذي شهدته الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يوم الاثنين، في إطار ما وصفها بأنها حملة "إنزال اقتصادي"، إنَّ الدول ستواجه جدولاً زمنياً محدداً لقطع روابطها مع إيران، أو مواجهة عقوبات أحادية الجانب.
وفي حين فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عقوبات على نحو 60 كياناً، من بينها شبكات طهران لتوليد إيرادات النفط وسفن أسطول الظل التي تنقل منتجاتها النفطية، كان بيسنت قد رفع سقف التوقعات بشأن الإجراءات الأخيرة، حتى إنه قارنها بإنزال نورماندي الذي ساعد في إنهاء الحرب العالمية الثانية.
في السياق، قال كبير محللي السوق في "كيه.سي.إم" تيم ووترر: "يبدو أن الأسواق تقيم الضغوط الاقتصادية على أنها مسار أقل خطورة بالنسبة للإمدادات مقارنة بالعمل العسكري، وهذا هو السبب في أن رد الفعل الأولي كان انخفاض أسعار النفط بدلاً من ارتفاعها بشكل حاد".
لكنه حذر من أن "إيران لا تزال تحتفظ بالقدرة على الرد من خلال تعطيل حركة الشحن البحري، وهو سبب استمرار علاوة متبقية على سعر النفط".
وصعد الخام بأكثر من 50 في المئة منذ بداية العام، في وقت تواصل فيه الحرب، التي دخلت شهرها السادس، تعطيل شحنات النفط الخام والوقود المكرر من منطقة الشرق الأوسط.
ولا تزال تداعيات الخطة الأميركية على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز غير واضحة، إذ قد تؤدي إلى تقليص سيطرة طهران على هذا الممر المائي الحيوي، أو تتسبب في رد فعل معاكس يضع الولايات المتحدة في مواجهة مع الصين، التي تستحوذ على الجزء الأكبر من النفط الإيراني.

 

أسعار الذهب والفضة
إلى ذلك، تراجع الذهب بعد أن سجل في وقت سابق من اليوم أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، في حين تحول تركيز المستثمرين إلى بيانات التضخم الأميركية المرتقبة وكلمة سيلقيها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) كيفن وورش هذا الأسبوع.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.27 في المئة إلى 4640.39 دولاراً للأوقية (الأونصة).
وزادت الأسعار بشكل حاد الأسبوع الماضي بعد أن قالت وزارة الخزانة الأميركية إنَّها ستضاعف حجم عمليات إعادة شراء السندات ذات الآجال الطويلة لدعم السيولة. وأثار هذا الإعلان مخاوف من انخفاض قيمة العملة.
في هذا الإطار، قالت شركة "تي.دي سكيوريتيز" في مذكرة: "من المتوقع أن تؤدي هذه المخاوف من انخفاض قيمة الدولار الأميركي إلى دعم الذهب بشكل جيد في الأسابيع المقبلة، إذ لم يرسل مجلس الاحتياطي الاتحادي إشارة واضحة تفيد باستعداده لمكافحة ارتفاع التضخم".
وأضافت: "مع ذلك، من السابق لأوانه أن يرتفع سعر المعدن إلى هدفنا البالغ 5350 دولاراً للأوقية، نظرا لخطر ارتفاع أسعار الفائدة في الأجل القصير في نهاية المطاف".
وينظر إلى الذهب على نطاق واسع على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يحد من الطلب على المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.33 في المئة إلى 68.01 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 1.24 في المئة إلى 1853.85 دولاراً، وهبط البلاديوم بنحو واحد في المئة إلى 1345.26 دولاراً.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث