انخفضت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة اليوم وسط جني المستثمرين للأرباح قبيل إعلان متوقع من الولايات المتحدة بشأن فرض المزيد من العقوبات على إيران يحتمل أن يزيد من تعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.86 في المئة لتصل إلى 90.91 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.25 في المئة إلى 85.11 دولاراً للبرميل.
وسجل الخامان مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي الأسبوع الماضي، بارتفاع تجاوز خمسة في المئة، مع بقاء المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في طريق مسدود، مما أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية.
وهدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بفرض "أقسى العقوبات على الإطلاق" على إيران، ومن المقرر أن يعقد مؤتمراً صحافياً الساعة الثانية ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (18:00 بتوقيت غرينتش) اليوم. كما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على الشركاء التجاريين لإيران.
خطر متزايد
في السياق، كتب محلل السلع الأولية في بنك "الكومنولث" الأسترالي فيفيك دهار، في مذكرة: "من غير الواضح ما إذا كانت سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى عزل إيران اقتصادياً ستثبت فاعليتها".
وأضاف: "لكن إذا نجحت الإجراءات الأميركية في تحقيق الهدف المرجو، فإن قدرة إيران على الرد بمزيد من العنف ستصبح خطراً متزايداً يتعين على أسواق الطاقة أخذه في الحسبان".
ونددت طهران بخطط الولايات المتحدة للإعلان عن عقوبات جديدة، حتى في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى حل دبلوماسي.
بدوره، قال محلل الأسواق في "آي.جي" توني سيكامور: "يفضل الأعضاء الأكثر واقعية في القيادة الإيرانية تخفيف حدة التوتر، لكن غلاة المحافظين ربما يفضلون القتال حتى النهاية المريرة".
وأضاف: "أعتقد أنه بحلول نهاية هذا الأسبوع سيكون لدينا فكرة واضحة عن أي جانب من القيادة الإيرانية له اليد العليا".




