تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، لكنها تتجه لتسجيل ثاني مكاسب أسبوعية متتالية، في ظل استمرار الحرب الأميركية الإيرانية في تعطيل إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.51 في المئة، إلى 93.55 دولاراً للبرميل، بعدما ارتفعت 2.4 في المئة في الجلسة السابقة. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.71 في المئة، إلى 86.50 دولاراً للبرميل، بعد صعوده 2.3 في المئة في الجلسة السابقة.
وخلال جلسات التداول الخمس الماضية، ارتفع خام برنت بأكثر من 7 في المئة، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 8 في المئة، ليتداول الخامان عند أعلى مستوياتهما منذ 24 تموز.
وانتهى اتفاق السلام الأخير بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، من دون مؤشرات على استئناف المحادثات، في وقت هدّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض إجراءات اقتصادية على الدول الداعمة لإيران.
في هذا الإطار، قال المحلل لدى "آي جي" توني سيكامور، إن الطرفين لا يزالان متمسكين بمواقفهما، رغم عدم امتلاكهما هامشاً زمنياً واسعاً، في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط.
من جهتها، أعلنت وحدة "BMI" التابعة لـ"فيتش سوليوشنز" أنها ستعيد تقييم توقعاتها لأسعار خام برنت هذا الشهر، مشيرةً إلى أن المخاطر المحيطة بالتوقعات تميل نحو الارتفاع.
وأوضحت "BMI" أن صادرات النفط تواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الاضطرابات في مضيق هرمز والبحر الأحمر، في ظل إغلاق إيران للمضيق والحصار البحري الأميركي المفروض عليها.
وأظهرت بيانات شركة "كبلر" لتتبع السفن عبور سبع سفن للسلع الأساسية مضيق هرمز يوم الخميس، أي نصف العدد المسجل في اليوم السابق، علماً أن نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط كان يمر عبر هذا الممر المائي قبل اندلاع الحرب على إيران.
النفط يتراجع ولا يكسر 93 دولاراً للبرميل
المدن - اقتصادالجمعة 2026/08/21

صادرات النفط تواجه ضغوطاً متزايدة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر



