ارتفع الذهب اليوم متجهاً لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، مدعوماً بتراجع الدولار وتحرك وزارة الخزانة الأميركية لإعادة شراء السندات.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.91 في المئة إلى 4559.41 دولاراً للأوقية (الأونصة) بعد بلوغه أعلى مستوى منذ أوائل حزيران في الجلسة الماضية. وحقق المعدن الأصفر مكاسب 3.6 في المئة منذ بداية الأسبوع.
في السياق، قال المدير الإداري لشركة "غولد سيلفر سنترال" برايان لان: "شهدنا تراجعاً في قيمة الدولار، مما قدم دعما ليس فقط للذهب بل لجميع المعادن النفيسة، إلى جانب تغير كبير في عوائد السندات".
ويتجه الدولار لتكبد خسارة أسبوعية مما جعل السلع المسعرة بالعملة الأميركية أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
شراء السندات
إلى ذلك، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الخميس إنَّه قد يزيد عمليات شراء الحكومة لسندات الخزانة. وأعلنت الوزارة الأربعاء أنها ستضاعف حجم عمليات إعادة الشراء للأوراق المالية طويلة الأجل خلال الربع المقبل إلى أربعة مليارات دولار على الأقل لكل عملية.
وأبدى مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الحذر لدى سؤالهما عن كيفية تأثير تغييرات وزارة الخزانة لإدارة الديون على خيارات السياسة النقدية للبنك.
وقال لان إنَّ المسار الصعودي للذهب سيتحدد بناء على ما سيقرره مجلس الاحتياطي الاتحادي في الخطوة التالية وكيف ستؤثر تلك السياسات على توقعات أسعار الفائدة في السوق.
ووفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي.إم.إي"، ترى الأسواق احتمالاً بنسبة 63 في المئة لإبقاء أسعار الفائدة الأميركية من دون تغيير في سبتمبر أيلول واحتمالاً نسبته 37 في المئة لرفعها.
ورغم ان الذهب وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يضعف جاذبيته كونه أصلا لا يدر عائداً.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة في المعاملات الفورية 1.33 في المئة إلى 68.93 دولاراً للأوقية. وارتفع البلاتين اثنين في المئة إلى 1865.29 دولاراً، وصعد البلاديوم 0.88 في المئة إلى 1344.44 دولاراً. وتتجه المعادن الثلاثة نحو مكاسب أسبوعية.




