ارتفعت أسعار النفط اليوم للجلسة الخامسة على التوالي، مدعومةً بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إجراءات جديدة تستهدف تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، إضافةً لمخاوف من أن يستمر مأزق الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في تعطيل الإمدادات من الشرق الأوسط وتقليص الإمدادات العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم تشرين الأول 0.83 في المئة إلى 92.35 دولاراً، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم أيلول 0.88 في المئة إلى 85.11 دولاراً للبرميل.
وأعلن ترامب عن "العملية الاقتصادية الأكثر سحقاً على الإطلاق" ضد إيران، ضمن ما وصفها بأنها حرب اقتصادية وعملية عزل على نطاق غير مسبوق.
وحذّر من أن تسمح أي دولة لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو هيئاتها الحكومية بمنح "أيّ شريان حياة بأي شكل من الأشكال" لإيران، وإلا فسوف تجد نفسها في مواجهة "تبعات اقتصادية هائلة".
وسجل الخامان ارتفاعاً للجلسة الخامسة على التوالي اليوم، بعد أن سجلا عند التسوية أمس الأربعاء أعلى مستوياتهما منذ 24 تموز.
السوق تنتظر
في السياق، قال كبير مسؤولي الاستثمار لدى "كاروبار كابيتال" حارث خورشيد: "حقيقة أن النفط بالكاد تحرك قد تكون هي القصة"، مضيفاً: "بعد ستة أشهر من ذلك، تعلمت السوق ألا تعيد تسعير الخام مع كل عنوان إخباري".
وأشار إلى أن "تعليقات ترامب مهمة، لكن في نهاية المطاف، البراميل التي تمر عبر هرمز أكثر أهمية. وإلى أن تبدأ التدفقات الفعلية في تأكيد الخطاب، أعتقد أن السوق تتجاهل قدراً كبيراً من الضوضاء".
وأظهرت أحدث بيانات الشحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الأربعاء لم تتغير عن اليوم السابق، إذ ظلت المفاوضات لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في طريق مسدود.
وقبل اندلاع الحرب في 28 شباط، كانت الشحنات التي تمر عبر هذا الممر المائي تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي، في حين أن التدفقات الحالية أقل بكثير مما كانت عليه قبل الحرب.




