واصل النفط التراجع اليوم بعد الانخفاض بشكل حاد في جلستي التداول السابقتين، إذ ينتظر المستثمرون لمعرفة ما إذا كانت الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تحرز تقدماً.
وانخفضت العقود الآجلة لخام 0.49 في المئة لتصل إلى 78.95 دولاراً للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لبرنت بأكثر من 12 في المئة منذ بداية الأسبوع.
وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.91 في المئة إلى 75.12 دولاراً للبرميل. وبلغت خسائر العقود الآجلة للخام الأميركي 11 في المئة منذ بداية الأسبوع.
وقالت قطر إنَّ الوسطاء يحرزون تقدما في محاولة إنهاء الحرب، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط، رغم نفي طهران أن هناك محادثات جارية مثلما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ووصل خام برنت عند التسوية أمس الثلاثاء إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ 13 تموز.
قصير الأمد
وترى رئيسة قسم أبحاث السوق في "فيليب نوفا" بريانكا ساشديفا، أنه "على الرغم من تلاشي علاوة المخاطر الجيوسياسية الفورية، إلا أن المشهد العام للإمدادات يستدعي الحذر".
وقالت: "في حال فشل الجهود الدبلوماسية وتأثر الإمدادات الفعلية في نهاية المطاف، فقد يكون التراجع الحالي قصير الأمد، إذ ستؤدي مستويات المخزون المحدودة إلى تفاقم تأثير أي صدمة مستقبلية في الإمدادات".
وقبل اندلاع الحرب، كان نحو 20 في المئة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق، وفي شهر آذار وحده ارتفعت الأسعار بنسبة 50 في المئة.




