النفط والذهب يرتفعان وسط ترقب تطورات الحرب والفائدة

المدن - اقتصادالثلاثاء 2026/08/04
Image-1773995008
الأسواق العالمية تترقب تطورات حرب إيران (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تترقب الأسواق العالمية تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ونتائج البيانات الاقتصادية الأميركية، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بعد تراجعات حادة، بينما سجل الذهب ارتفاعاً طفيفاً وسط ترقب مسار أسعار الفائدة.

 

أسعار النفط
وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم بعد أن تراجعت بشكل حاد في الجلسة السابقة، وسط مخاوف من استمرار تعرض الإمدادات من الشرق الأوسط للخطر، إذ لا يزال التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران مستبعداً على ما يبدو.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.99 في المئة لتصل إلى 84.61 دولاراً، بعد أن تراجعت سبعة في المئة في الجلسة السابقة لتسجل أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع.
وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.77 في المئة ليصل إلى 80.95 دولاراً بعد أن انخفض بأكثر من خمسة في المئة في الجلسة السابقة ليسجل أدنى مستوى له في ما يقرب من أسبوع.
وانخفضت الأسعار بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد أنه سيؤجل شن هجمات جديدة على إيران لحين انتهاء المحادثات الجارية لإنهاء الحرب بين البلدين وحل الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي.
ويربط هذا الممر المائي منتجي النفط في الخليج بالأسواق العالمية، وكانت تمر عبره يومياً قبل اندلاع الصراع صادرات طاقة تعادل حوالي 20 في المئة من إجمالي الاستهلاك العالمي.
في السياق، قال كبير محللي السوق في شركة "كيه.سي.إم تريد" تيم واترر: "تراجعت حدة الضغوط على أسعار النفط بعض الشيء... مع قيام ترامب بوقف الهجمات على إيران والترويج للعودة إلى المفاوضات، إلا أن الاتجاه الهبوطي لا يزال هشاً- إذ قد ينتعش النفط بسهولة إلى مستويات أعلى إذا بدأت الصواريخ في الانطلاق مرة أخرى أو إذا تعرضت ناقلات النفط حول مضيق هرمز لإطلاق النار مرة أخرى".
ولا يزال مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية. وتقول واشنطن إنَّ مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها في حزيران اشترطت على إيران فتح الممر المائي، بينما تجادل طهران بأن النص أبقى لها السيطرة عليه صراحة.

 

أسعار الذهب والفضة
إلى ذلك، ارتفع الذهب قليلاً وسط متابعة المستثمرين لتصريحات متضاربة بشأن محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران وترقب سلسلة من تقارير الوظائف الأميركية بحثاً عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.24 في المئة إلى 4059.81 دولاراً للأوقية (الأونصة).
ويترقب المستثمرون عدداً من التقارير المتعلقة بسوق العمل، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، وتقرير الوظائف غداً الأربعاء، وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة.
في هذا الإطار، قال مدير شركة "كيديا كوموديتيز" التي تتخذ من مومباي مقراً، أجاي كيديا: "يمر الذهب حالياً بمرحلة تماسك. وإذا شهدنا ضعفاً في سوق العمل، فقد يضع ذلك ضغوطا على الدولار مما سيؤدي بدوره إلى تحقيق مكاسب للذهب".
وأدى الصراع إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وأجج المخاوف من التضخم، الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة للسيطرة على ضغوط الأسعار. وفي حين ينظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً على المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.
ويرى المتعاملون حالياً احتمالا بنسبة 65 في المئة أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة في أيلول، بعد أن قرر البنك الذي كان منقسماً في آرائه الإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير في اجتماعه السابق بشأن السياسة النقدية.
وأشار كيديا إلى أن تراجع الرهانات على رفع أسعار الفائدة في أيلول سيدعم أسعار الذهب.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية واحداً في المئة إلى 58.74 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين 1.24 في المئة إلى 1646.59 دولاراً، كما ارتفع البلاديوم 1.25 في المئة إلى 1279.55 دولاراً.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث