النفط يتراجع والذهب يرتفع مع انحسار التوتر بشأن إيران

المدن - اقتصادالاثنين 2026/08/03
Image-1776155317
الأسواق تأثرت بعد تأجيل هجوم أميركي على إيران (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

تراجعت أسعار النفط وارتفع الذهب، بعدما أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران، ما عزز الآمال بالتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز ويخفف حدة التوتر في المنطقة.

 

أسعار النفط
وتراجعت أسعار النفط بعد أن أرجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران، سعياً للتوصل إلى اتفاق سريع من شأنه وقف طموحات طهران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.
وانخفضت العقود الآجلة لخام 4.88 في المئة إلى 83.57 دولاراً للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.74 في المئة إلى 80.66 دولاراً للبرميل.
وكان كلا العقدين قد قفزا بأكثر من 20 في المئة الشهر الماضي بعد استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تصاعد المخاوف الأمنية جراء الهجمات على عدة ناقلات نفط في حول سلطنة عُمان، مما أدى إلى إثناء شركات الشحن عن دخول الخليج لتحميل النفط.
وفي إشارة إلى تراجع حدة التوتر، أعلن ترامب في وقت متأخر من يوم السبت على منصة "تروث سوشال" أن إيران ودولا أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق الحيوي "بشكل فوري وكامل وشامل" و"إنهاء التهديد النووي الإيراني".
في السياق، قال محلل السوق في "آي جي" توني سيكامور: "ينصب التركيز الأكبر على ما إذا كان هذا الأسبوع سيتحول إلى تكرار لما حدث الأسبوع الماضي، مع تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق في ظل تمسك إيران بموقفها واستمرارها في استغلال سيطرتها على المضيق، ربما من خلال شن هجوم على قاعدة أميركية أو ناقلة نفط تعبر الممر المائي".

 

أسعار الذهب والفضة
إلى ذلك، ارتفعت أسعار الذهب مع تراجع النفط بعد أن ألغى ترامب شن هجوم جديد على إيران أملاً في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلاً من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.71 في المئة إلى 4067.06 دولاراً للأوقية (الأونصة).
وتعرض الذهب لضغوط منذ بداية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أن التضخم الناجم عن الحرب قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن الذهب يُنظر إليه تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن جاذبيته تميل إلى التراجع في بيئة تتسم بارتفاع أسعار الفائدة لأنه لا يدر عائداً.
وعبّر ثلاثة مسؤولين في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، الذين عارضوا قرار اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي مؤيدين رفع أسعار الفائدة، عن قلقهم يوم الجمعة من أن التضخم سيظل عالقاً فوق هدف الاحتياطي الاتحادي البالغ اثنين في المئة، وهو المستوى الذي ظل عليه لأكثر من خمس سنوات، ما لم يتم رفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل على الفور.
وستركز أطراف السوق على سلسلة من تقارير الوظائف الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، بما في ذلك بيانات الوظائف الشاغرة وتقرير التوظيف الصادر عن شركة "إيه دي بي"، وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، وتقرير الوظائف غير الزراعية.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.75 في المئة إلى 58.11 دولاراً للأوقية. وزاد سعر البلاتين 0.65 في المئة إلى 1653.78 دولاراً. وصعد البلاديوم 1.55 في المئة إلى 1293 دولاراً للأوقية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث