حققت إيران إيرادات نفطية تُقدَّر بنحو 6 مليارات دولار خلال فترة الهدنة مع الولايات المتحدة في حزيران الماضي، بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، التي رجّحت أنّ الجزء الأكبر من الصادرات اتجه إلى الصين.
ونقلت الصحيفة عن تقديرات لمنظمة "متحدون ضد إيران النووية" ومحللين نفطيين، أن إيران باعت نحو 70 مليون برميل من النفط بقيمة تراوح بين 5 و6 مليارات دولار خلال فترة الهدنة.
وأشارت إلى أن شحنات النفط كانت تُنقل بين الناقلات في عرض البحر قبل بيعها إلى مصافٍ صينية مستقلة تُعرف بـ"مصافي الشاي"، والتي تستورد الخام الإيراني بأسعار مخفضة.
ووفق التقرير، غادرت نحو 20 ناقلة نفط ميناء تشابهار بعد توقيع الهدنة في 17 حزيران، وحتى إعادة فرض الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية في 14 تموز، لتصدر إيران خلال تلك الفترة نحو 50 مليون برميل إلى الصين.
في المقابل، أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن صادرات بلاده مستمرة رغم إنهاء الإعفاء الأميركي، مشيراً إلى أن طهران بنت خلال السنوات الماضية منظومة تصدير قادرة على الحد من تأثير العقوبات.
كما أفادت بيانات نشرتها "بلومبيرغ" بأن إيران واصلت استخدام شبكات التصدير التي طورتها، بما في ذلك تغيير مسارات الشحن وإخفاء مواقع الناقلات، فيما قدّرت منصة "تانكر تراكرز" صادراتها بأكثر من 80 مليون برميل من النفط الخام، والمنتجات النفطية خلال 26 يوماً، بقيمة تقارب 6 مليارات دولار.
إيران تحقق 6 مليارات دولار من صادرات النفط خلال الهدنة
المدن - اقتصادالأحد 2026/07/19

الجزء الأكبر من الصادرات اتجه إلى الصين (Getty).
حجم الخط
مشاركة عبر



