تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف اليوم بعد أن اتفق تحالف "أوبك+" على زيادة أهداف إنتاجه بشكل إضافي اعتباراً من آب، في الوقت الذي تشهد فيه الصادرات من كبار المنتجين عبر مضيق هرمز انتعاشاً، مما قد يسهم في زيادة الإمدادات العالمية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 0.17 في المئة، إلى 72.11 دولاراً بعد أن أغلقت على ارتفاع بنسبة 0.45 في المئة يوم الجمعة. واستقر سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 68.58 دولاراً للبرميل، بانخفاض قدره 0.16 في المئة.
ولم يتم تسوية عقود خام غرب تكساس الوسيط يوم الجمعة، حيث كانت الأسواق الأمريكية مغلقة قبل عطلة عيد الاستقلال يوم السبت.
ولم يشهد الخامان تغيراً يُذكر الأسبوع الماضي، بعد أن سجلا انخفاضاً في الغالب خلال الأسابيع القليلة الماضية، حيث راقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران حول مصير حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مع متابعة انتعاش صادرات النفط من دول الخليج.
واتفقت منظمة البلدان الصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها، بما في ذلك روسيا، أو المجموعة المعروفة باسم "أوبك+" الأحد على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من آب، بالإضافة إلى زيادات مماثلة في شهري حزيران وتموز.
ومع ذلك، ظلت هذه الزيادة على الورق فحسب إلى حد كبير بسبب الحرب الأميركية- الإسرائيلية مع إيران، التي أغلقت مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط الخاصة بالمنتجين الرئيسيين في منظمة "أوبك"، بما في ذلك السعودية والكويت والعراق، مما حد من إنتاجهم.
في السياق، قال محلل السوق في "آي.جي" توني سيكامور: "كان الرقم متوافقاً إلى حد كبير مع التوقعات".
وأضاف: "مع انسحاب الإمارات، وفي ظل احتمال عدم الوفاء بالحصص حتى الآن بسبب استمرار زيادة الإنتاج بعد الصراع، لست متأكداً من أن هذه الأرقام تعني الكثير في الوقت الحالي".
النفط يتراجع مع زيادة إنتاج "أوبك+" وتحسن الإمدادات
المدن - اقتصادالاثنين 2026/07/06

المستثمرون يراقبون عن كثب المحادثات بين أميركا وإيران (Getty).
حجم الخط
مشاركة عبر



