حددت وكالة التصنيف الائتماني "فيتش" نحو 72 قطاعاً فرعياً موزعة على ست مناطق، من المتوقع أن يظل عرضة لمخاطر محتملة في حال استمرار الصراع في الشرق الأوسط.
وأفادت الوكالة في تقريرها بأنها أعادت تقييم المخاطر المرتبطة بإيران على شركات عالمية، إضافة إلى مراجعة النتائج المحتملة ضمن سيناريو سلبي محدث، في ظل تطورات أداء القطاعات خلال الفترة الأخيرة، ما دفعها إلى تعديل تقديراتها السابقة بشأن تداعيات التصعيد على أعمال الشركات عالمياً.
وأشارت "فيتش" إلى أن هشاشة الاتفاق المؤقت الممتد لـ60 يوماً، إلى جانب عدم مشاركة إسرائيل فيه، يعكسان استمرار اعتبار الصراع في المنطقة تهديداً قائماً على بيئة الأعمال.
ووفق التقرير، فإن العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران استمرت رغم مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران، ما عزز المخاوف بشأن ضعف الاتفاق.
وتوقعت الوكالة في السيناريو السلبي تراجع أسواق الأسهم العالمية بنحو 10 في المئة في حال تجدد العمليات العسكرية، إلى جانب اتساع هوامش سندات الشركات الأميركية وسندات الأسواق الناشئة بما بين 100 و200 نقطة أساس، فضلاً عن احتمال تشديد السياسة النقدية وتباطؤ اقتصادي أكبر من التوقعات الأساسية.
كما رجحت أن يتراجع النمو خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى 0.8 في المئة في الولايات المتحدة، و0.3 في المئة في منطقة اليورو، و3.4 في المئة في الصين.
مخاطر مرتفعة على 72 قطاعاً بسبب الحرب
المدن - اقتصادالسبت 2026/07/04

فيتش توقعت تراجع النمو خلال العام المقبل (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر



