تراجعت أسعار النفط صباح اليوم مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بفضل خروج المزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز، على الرغم من استهداف سفينة شحن قرب عُمان قبل يوم.
وانخفضت العقود الآجلة لخام 1.85 في المئة إلى 74.11 دولاراً للبرميل ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.18 في المئة إلى 71.79 دولاراً للبرميل.
وزاد الخامان القياسيان بأكثر من اثنين في المئة لكل منهما الخميس بعد أن أصيبت سفينة شحن بقذيفة مجهولة بالقرب من عمان، مما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج إجلاء طوعي.
وأمس، انخفض خام برنت لفترة وجيزة إلى ما دون 72.48 دولاراً للبرميل، وهو السعر الذي كان عليه في اليوم السابق لشنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران في 28 شباط.
المخاطر الجيوسياسية
في السياق، قال المحلل لدى "آي.جي" توني سيكامور: "مع تسلل علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار مرة أخرى، ستراقب الأسواق عن كثب لترى ما إذا كانت حركة ناقلات النفط ستستأنف أم أن هذه العقبات الأخيرة ستجبر المنتجين على التريث في الزيادات المخطط لها في الإنتاج".
ويتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل خسائر تقترب من سبعة في المئة لكل منهما هذا الأسبوع.
وأظهرت البيانات أمس أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع الأميركي- الإسرائيلي مع إيران في 28 شباط، بعد أن أدى اتفاق وقف إطلاق النار إلى إعادة فتح الممر المائي، في حين عززت المخاوف بشأن المدة التي سيظل فيها المضيق مفتوحا حجم التجارة أيضا.ً
ومع ذلك، لا يزال إجمالي حركة المرور يمثل جزءاً صغيراً من المتوسط اليومي البالغ 125 سفينة كانت تمر عبر المضيق قبل بدء الصراع.




