أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة الرئيسية من دون تغيير، ضمن هامش يراوح بين 3.50 و3.75 في المئة، وذلك للاجتماع الرابع على التوالي.
وأثر القرار في الأسواق العالمية، إذ عزز توقعات المستثمرين باستمرار تشديد السياسة النقدية.
في السياق، حافظ الدولار الأميركي على مكاسبه اليوم، مدعوماً بتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، ما زاد الضغوط على الين الياباني ودفعه نحو مستويات قد تستدعي التدخل.
وشهدت العملات الرئيسية تحركات محدودة، إذ ارتفع اليورو إلى 1.1511 دولاراً والجنيه الإسترليني إلى 1.3318 دولاراً بعد بلوغهما أدنى مستوياتهما في شهرين، كما صعد الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.2 في المئة.
واستقر مؤشر الدولار قرب 100.31 بعدما سجل في الجلسة السابقة أكبر مكاسب يومية له منذ مارس، فيما تراجع الين الياباني إلى 160.760 مقابل الدولار، مواصلاً التحرك قرب مستوى يُنظر إليه كسقف قد يدفع السلطات اليابانية إلى التدخل.
تراجع الأسهم
إلى ذلك، تراجعت الأسهم في وول ستريت بعد ارتفاع عوائد السندات قصيرة الأجل، عقب إشارة الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال رفع أسعار الفائدة مع تقييمه تداعيات الحرب الإيرانية على التضخم.
وعززت تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفن وارش بشأن أولوية "استقرار الأسعار" توقعات الأسواق بإمكان رفع أسعار الفائدة بحلول أكتوبر المقبل، ما انعكس على الأصول المالية. وتراجع مؤشر "إس أند 500" بنسبة 1.2 في المئة، فيما صعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى 4.21 في المئة بزيادة 16 نقطة أساس، كما واصل الدولار تحقيق المكاسب.
تثبيت الفائدة
في سياق آخر، أعلنت بنوك مركزية خليجية تثبيت أسعار الفائدة عقب قرار مماثل للاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وقرر مصرف الإمارات المركزي الإبقاء على سعر الأساس لتسهيلات الإيداع لليلة واحدة عند 3.65 في المئة، مع تثبيت سعر الإقراض قصير الأجل عند 50 نقطة أساس فوق سعر الأساس.
كما أبقى مصرف البحرين المركزي سعر الفائدة على ودائع الليلة الواحدة من دون تغيير عند 4.25 في المئة، في إطار الحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي.
وفي السياق نفسه، ثبت مصرف قطر المركزي أسعار الفائدة، حيث أبقى سعر إعادة الشراء عند 4.10 في المئة، وسعر الإقراض عند 4.35 في المئة، وسعر الإيداع عند 3.85 في المئة.




