ترأس وزير المالية ياسين جابر اجتماع عمل خُصِص لدراسة تعزيز التكامل الإقليمي في قطاعات النقل والتجارة والطاقة. وحضر الاجتماع وفد من البنك الدولي وعدد من المسؤولين والمعنيين من رئاسة الحكومة والجمارك ووزارة المالية.
وبحث المجتمعون في برنامج مساعدة فنية يهدف إلى تعزيز التكامل الإقليمي للبنان في قطاعات النقل والتجارة والطاقة، وتقييم الفرص المتاحة والإصلاحات اللازمة لدعم هذا التوجه.
وفي هذا السياق، عرض فريق البنك الدولي مقاربة العمل المقترحة، والتي تشمل دراسة أوضاع النقل والتجارة والطاقة والغاز الطبيعي والبنية التحتية النفطية والتحول الرقمي، بهدف تحديد الأولويات والاحتياجات المستقبلية.
التواصل والتبادل التجاري
وأكد جابر أن اجتماعاً مع وفد من البنك الدولي خُصّص للبحث في دراسة يُعدّها البنك الدولي بطلب من الحكومة اللبنانية حول كيفية تحسين التواصل والتبادل التجاري بين لبنان ومحيطه من الدول العربية.
وقال إنَّ هذا الموضوع يكتسب أهمية خاصة إزاء التطورات التي حصلت في الأيام الأخيرة، خصوصاً في ما خصّ مضيق هرمز وعدم تمكن العديد من الدول من التصدير، فبرزت الأهمية لناحية وجود تواصل بين دول شرق المتوسط والعمق العربي كسوريا والعراق والأردن، كما يأتي في وقت أعادت فيه المملكة العربية السعودية فتح مجال تصدير البضائع اللبنانية إلى الأسواق السعودية.
ولفت جابر إلى أن لبنان مدعو إلى تحسين المعابر الحدودية لناحية الأداء ووضع أجهزة حديثة كالماسحات الضوئية، إضافة إلى قيام تنسيق بين الجمارك اللبنانية والجمارك السعودية من خلال إجراءات تقضي بإرسال صور الماسحات عن محتوى المستوعبات من بضائع ومواد مصدّرة.
وأشار إلى أن لبنان يقوم بدراسة حول كيفية الدخول في عملية الإنشاء للسكك الحديدية في طريق الحجاز- الأردن- سوريا- تركيا والاتصال بها عبر إقامة نفق بين مرفأ بيروت والبقاع، إلى غيرها من المشاريع التي من شأنها تسهيل التجارة وتبادل الطاقة واستجرار الكهرباء.
وأوضح أن الدراسة ستكون شاملة وجاهزة في الأشهر القليلة المقبلة، مؤكداً العمل لأن يستعيد لبنان دوره كمركز فاعل في عملية الترانزيت وحركة التبادل التجاري.




