فجوة كبيرة بين احتياجات غزة وحجم المساعدات الواردة

المدن - اقتصادالاثنين 2026/06/15
Image-1775497860
القيود على المعابر تسببت بشلل اقتصادي في غزة (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أظهرت بيانات صادرة عن غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، استمرار الفجوة الكبيرة بين احتياجات القطاع الفعلية وحجم البضائع والمساعدات التي تدخل عبر المعابر خلال النصف الأول من العام 2026، في ظل استمرار القيود المفروضة على حركة التجارة وإدخال السلع الأساسية والمواد الخام، بحسب ما نقلت صحيفة "العربي الجديد".
وبحسب الأرقام، بلغ إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة بين 1 كانون الثاني و10 حزيران 2026 نحو 30737 شاحنة، بينها 15127 شاحنة تجارية و15610 شاحنات إنسانية، بمعدل وسطي يناهز 191 شاحنة يومياً، وهو مستوى يقل بشكل كبير عن الحد الأدنى للاحتياجات المقدّرة بنحو 600 شاحنة يومياً وفق التفاهمات القائمة، أي ما يعادل نحو 32 في المئة فقط من الاحتياجات الفعلية.
وأشارت الغرفة إلى أن استمرار القيود على المعابر أدى إلى شلل واسع في النشاط الاقتصادي، خصوصاً مع منع إدخال العديد من المواد الخام ومستلزمات الإنتاج، ما انعكس سلباً على قدرة القطاع الخاص على استعادة دوره في السوق وتوفير السلع وفرص العمل.
وفي السياق، أفاد مصدر تجاري بأن الزيادة الأخيرة في عدد الشاحنات التجارية لم تنعكس فعلياً على حجم الإمدادات الكلية، إذ جرى تعويضها بتراجع في شاحنات المساعدات الإنسانية، ما أبقى إجمالي التدفق عند مستويات محدودة.
كما لفت إلى استمرار سياسة "التقطير" في إدخال السلع، مع السماح بكميات محدودة من المواد الغذائية والاستهلاكية، مقابل منع شبه كامل للمواد الخام ومستلزمات الإنتاج، إضافة إلى استمرار نقص الوقود وغاز الطهي مقارنة بالاحتياجات المتفق عليها.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث