ارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من أربعة دولارات للبرميل خلال تداولات اليوم، وسط تصاعد المخاوف حيال اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط، عقب غارات إسرائيلية جديدة على لبنان وتبادل للضربات بين طهران وتل أبيب، ما أضعف التوقعات بإمكانية التوصل إلى تسوية قريبة تعيد تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.91 في المئة لتصل إلى 97.71 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 4.21 في المئة إلى 94.33 دولاراً للبرميل.
ويأتي هذا الصعود بعدما عوّض النفط خسائره التي تكبّدها في ختام الأسبوع الماضي، إثر تراجع الأسعار بفعل توقعات بانفراج محتمل في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. ومنذ آذار الماضي، قفزت أسعار النفط بأكثر من 50 في المئة مع تزايد المخاوف الجيوسياسية وتضرر جزء من الإمدادات العالمية.
في السياق، قال رئيس شركة "ليبو أويل أسوشيتس" آندي ليبو: يُظهر التصعيد بين إسرائيل وإيران مجدداً في نهاية الأسبوع مدى هشاشة وقف إطلاق النار".
وأضاف: "تؤدي زيادة الأعمال العدائية إلى ارتفاع المخاطر الجيوسياسية المتمثلة في احتمال استمرار إغلاق المضيق لفترة أطول من المتوقع، كما تزيد احتمالات اتخاذ إيران خطوات إضافية لتقييد حركة الشحن في البحر الأحمر".
وفي مسعى لاحتواء التوتر في الأسواق، أقرّ تحالف أوبك+ يوم الأحد زيادة جديدة في إنتاج النفط للشهر الرابع على التوالي، غير أن محللين اعتبروا أن أثر هذه الخطوة قد يبقى محدوداً، في ظل معاناة عدد من الدول المنتجة من صعوبات تحول من دون بلوغ حصصها الإنتاجية، نتيجة اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز والأضرار التي أصابت منشآت الطاقة في بعض البلدان.




