فيضان الفرات: عمليات الإغاثة مستمرة بانتظار التعويضات

المدن - اقتصادالسبت 2026/05/30
فيضان نهر الفرات (سانا)
تم تخفيض كميات المياه الممررة عبر سد الفرات (سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

تتواصل أعمال الإغاثة وتسجيل الأضرار التي تسبّب بها ارتفاع منسوب نهر الفرات في سوريا. وأعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أنّ الأضرار الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات حتى الآن شملت غمر نحو 5 آلاف دونم من الأراضي الزراعية، وتضرر حوالي 2400 عائلة، مشيراً إلى عدم تسجيل أي خسائر بشرية جراء ارتفاع المنسوب. وأوضح أنّ موضوع التعويضات تحدده الجهات المختصة وآليات العمل الحكومية.

 

خفض تدريجي للتمريرات المائية

وللحد من ارتفاع المنسوب، أعلنت وزارة الطاقة أنّ الجهود والمتابعات التي أجراها ‏الجانب السوري مع الجانب التركي، أثمرت عن البدء بتخفيض ‏كميات المياه الواردة إلى الأراضي السورية عبر نهر الفرات، ‏وذلك في إطار معالجة ارتفاع منسوب مياه النهر في محافظتي ‏الرقة ودير الزور. وتم تخفيض كميات المياه الممررة ‏عبر سد الفرات بمقدار 100 متر مكعب في الثانية، من خلال ‏إغلاق جزئي لبوابة المفيض رقم 3. وقالت الوزارة إنّ عمليات التخفيض التدريجي للتمريرات المائية ‏ستستمر خلال الأيام المقبلة، بالتوازي مع انخفاض الواردات ‏المائية القادمة من الجانب التركي، بما يسهم في تراجع منسوب ‏المياه تدريجياً وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

 

حصر الأضرار

بالتوازي، أكدت وزارة الزراعة أنّ فرقها ستباشر بإجراء الكشف ‏الميداني ‏وحصر الأضرار، إضافة إلى أنّ العمل جارٍ على اتخاذ ‏جملة من ‏التدابير الإسعافية والوقائية، لمواجهة ما نجم من ‏أضرار في بعض ‏المناطق الزراعية والقرى المحاذية للنهر. وأشار وزير الزراعة باسل السويدان إلى أنّ الوزارة ستعمل بصورة متوازية على ‏تنفيذ ‏جملة من التدابير الإسعافية والوقائية، تشمل دعم الوحدات ‌‏الإرشادية والدوائر الزراعية بالمستلزمات الفنية، وتأمين ‏الأعلاف ‏والأدوية البيطرية للمربين المتضررين وفق ‏الإمكانيات المتاحة.

شحنة طبية عاجلة

من جهتها، أرسلت وزارة الصحة شحنة طبية عاجلة إلى ‏مديرية صحة دير الزور، تضمّنت مستلزمات إسعافية ‏وأدوية أساسية، وذلك في إطار الاستجابة الطارئة ‏وتعزيز جاهزية المستشفيات والمراكز الصحية في مواجهة ‏تداعيات ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات. وتهدف الشحنة إلى دعم جاهزية المرافق الصحية ‏وفرق الاستجابة السريعة للتعامل مع أي حالات طارئة قد ‏تنجم عن الظروف الحالية، بما يضمن استمرار تقديم ‏الخدمات الطبية للمواطنين وتوفير الرعاية الصحية ‏اللازمة في المناطق المتأثرة، وعدم انقطاع الأدوية ‏والمستلزمات الأساسية‎.‎

إلى ذلك، استقدمت القوى البحرية في الجيش السوري عدداً من القوارب والزوارق إلى محافظة دير الزور، للمساهمة ‏في عمليات الإخلاء والنقل عبر ضفتي نهر الفرات.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث