ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد في المئة اليوم، إذ أدى التفاؤل إزاء إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ضعف الدولار وتراجع أسعار النفط، مما خفف من حدة التوقعات المتعلقة بالتضخم.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.23 في المئة إلى4557.46 دولاراً للأوقية (الأونصة). وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران 0.83 في المئة إلى4558.80 دولاراً للأوقية.
وفي حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه ليس في عجلة من أمره لإبرام اتفاق مع إيران، يبدو أن المستثمرين يعتمدون بشكل أكبر على تصريحه يوم السبت بأن واشنطن وإيران قد "أنجزتا بشكل كبير" التفاوض على مذكرة تفاهم بشأن اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز.
في السياق، قال كبير محللي السوق في "كيه.سي.إم تريد" تيم واترر: "رفع ترامب آمال السوق في التوصل إلى نوع من الاتفاق مع إيران، مما قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وأثرت هذه التوقعات سلباً على أسعار النفط، وبالتالي، أعطت الذهب دفعة مرحباً بها من منظور التضخم".
وانخفض الدولار إلى أدنى مستوياته في أسبوع، مما يجعل شراء الذهب المسعر به أرخص لحائزي العملات الأخرى.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وفي حين ينظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة عادة ما يؤثر سلبا على المعدن الذي لا يدر عائدا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 2.93 في المئة إلى77.67 دولاراً للأوقية. وارتفع البلاتين 1.91 في المئة إلى1959.25 دولاراً للأوقية. وزاد البلاديوم 2.54 في المئة إلى1381.46 دولاراً للأوقية.




