واصل سعر الذهب انخفاضه اليوم مع غياب التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز، ما استمر في تأجيج مخاوف التضخم التي دفعت أسواق السندات إلى الهبوط الحاد.
وانخفض المعدن النفيس بنسبة تصل إلى 1.3 في المئة قبل أن يقلص معظم خسائره ليتداول قرب 4535 دولاراً للأونصة، بعد تراجعه بنسبة تقارب 4 في المئة الأسبوع الماضي.
وظلت الولايات المتحدة وإيران متباعدتين بشأن اتفاق لإنهاء أسابيع من الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتدفقات الطاقة لا يزال مغلقاً فعلياً.
وتداول المعدن النفيس في نطاق ضيق نسبياً منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى للحرب، بينما يقيّم المستثمرون مخاطر التضخم التي قد تُبقي أسعار الفائدة مرتفعة، ومخاوف النمو التي قد تدفع إلى تيسير نقدي مع امتداد الصراع. وتراجع الذهب بنحو 14 في المئة منذ بدء الصراع.
وهبطت أسواق السندات حول العالم وسط تزايد المخاوف من أن يؤدي ارتفاع التضخم المدفوع بالحرب إلى الضغط على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
ودفع هذا الهبوط الحاد العوائد إلى الارتفاع، مع تصاعد الشكوك بشأن مدى سرعة عودة إمدادات النفط في الشرق الأوسط إلى طبيعتها.
تدهور نسبة المخاطرة
ومع صعود العوائد، كتب كبير استراتيجيي السلع في "إيه إن زد بانكينغ غروب" دانيال هاينز، في مذكرة، أن "نسبة المخاطرة إلى العائد في الذهب تدهورت، ما دفع المستثمرين إلى تصفية مراكزهم".
مع ذلك، يتوقع أن تتحول البنوك المركزية في نهاية المطاف إلى التيسير النقدي بسبب مخاوف النمو، ما يدعم الذهب. وتتوقع المجموعة أن يرتفع الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول منتصف 2027.
في السياق، انخفضت الفضة بنسبة 1.91 في المئة إلى 76.07 دولاراً، بعد هبوطها بأكثر من 5 في المئة الأسبوع الماضي.




