يشهد مشروع نقل الغاز والكهرباء إلى لبنان تقدّماً على مستوى توقيع الاتفاقات وإجراء الدراسات وعمليات التأهيل. كما جرى بحث الملف خلال زيارة الوفد الوزاري اللبناني إلى سوريا يوم أمس السبت. وعلى ضوء ذلك، أشار وزير الطاقة والمياه جو الصدي، إلى أنّ استجرار الغاز من مصر إلى لبنان عبر سوريا يحتاج إلى توقيع اتفاقية عبور بين لبنان وسوريا، وقال في حديث تلفزيوني "أتوقّع أن نصل إلى نتيجة بالنسبة إلى حق العبور خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة". وأشار إلى أنّ "الخطوة العملية الأولى كانت في موضوع استجرار الغاز، كانت يوم الأربعاء عندما تمّ توقيع عقد لإعادة تأهيل الأنبوب الممتد من دير عمار إلى الحدود السورية". ولفت النظر إلى أنّ "هذا العمل سيستغرق بين 3 و4 أشهر". وأوضح أنّه "يبقى الاتفاق التجاري، وهو شراء الغاز ونحن نعمل عليه أيضاً بالتزامن مع كل الأمور الأخرى".
أما بالنسبة إلى الكهرباء، فأشار الصدي إلى أنّ "الاحتمال الأول هو شراء الطاقة مباشرة من سوريا، إذ لديهم فائض في القدرة الإنتاجية". وفي ما يتعلق بموضوع الربط الكهربائي الثلاثي بين الأردن وسوريا ولبنان، لفت الصدي النظر إلى أنّ "الصندوق العربي بدأ بدراسة إعادة تأهيل الخط والمحطات، على أن تلي ذلك مرحلة تنفيذ مقترحات الصندوق"، مشيراً إلى أنّ "هذا الموضوع سيستغرق نحو سنة". وقال إنّنا "نركّز في المرحلة الراهنة على ما إذا كان من المجدي شراء الكهرباء مباشرةً من سوريا، بينما يتم إصلاح الخط الثلاثي". ومن جهة أخرى، كشف الصدي أنّ الوزارة تعمل على 7 مسارات في الوقت نفسه في قطاع الطاقة.




