سجال حول باخرة مازوت عالقة: الدولة تدفع غرامات التأخير

المدن - اقتصادالسبت 2026/05/09
DSC00622.jpg
تأخير تفريغ البواخر يرتب غرامات مالية على الخزينة العامة (علي علوش)
حجم الخط
مشاركة عبر

بات تأخير تأمين الاعتمادات المالية لبواخر النفط التي تصل إلى لبنان، أمراً "طبيعياً" ومألوفاً، ومعه ترتيب غرامات مالية على الخزينة العامة بفعل تأخّر تفريغ البواخر. وآخر حلقات التأخير، انتظار أكثر من 40 يوماً لتفريغ باخرة مازوت وصلت إلى قبالة منشآت النفط في طرابلس في 28 آذار الماضي، ما يرتّب على الدولة غرامات تأخير بنحو 820 ألف دولار.

 

ووسط تساؤلات حول أسباب التأخير وطلب الباخرة قبل تأمين المبالغ المالية المطلوبة، أوضحت وزارة الطاقة في بيان أنّ "ناقلة النفط BASILIS L الراسية قبالة منشآت طرابلس، تحمل 30 ألف طن متري اشترتها الوزارة لمصلحة المؤسسة العسكرية والقطاع العام. وهي الدفعة الثانية من المناقصة العمومية التي أطلقت بتاريخ 15/12/2025 وفقاً لأحكام وبنود وملحقات دفتر الشروط المناقصة العمومية". وأشارت إلى أنّه "تحدد موعد التوريد عند أطلاق المناقصة وقبل اندلاع الحرب (بين أميركا وإيران) وحينها كان ثمن الشحنة 24 مليون دولار. وعقدت جلسة التلزيم وجرى فتح العروض الإدارية والفنية بتاريخ 7/1/2026، وتمّ تحميل الشحنة بتاريخ 26/3/2026 ووصلت إلى لبنان بتاريخ 28/3/2026". علماً أنّ "سعر الطن يحدد عبر المعدل الوسطي لسعر السوق عالمياً من تاريخ 5 أيام قبل تحميل الشحنة و5 أيام بعد تحميلها. واستجدّت الحرب خلال هذه الفترة فتسببت بإرتفاع هائل عالمياً في أسعار المحروقات".

 

ولفتت إلى أنّ "تحديد موعد window أي موعد وصول الباخرة جاء عند إطلاق المناقصة وحينها كان ثمن الشحنة متوفراً من قبل الجهة الشارية. لكن بعدما كان السعر المقدر نحو 24 مليون دولار أصبح نحو 51 مليون دولار جراء ارتفاع أسعار المحروقات عالمياً. وتأمين هذا المبلغ يشهد تعقيدات بسبب الصعوبات التي تعاني منها السلطات المالية الرسمية في توفير السيولة بالعملة الأجنبية بالسرعة التي كانت قائمة في السابق".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث