تراجعت أسعار النفط اليوم بعد قفزة قاربت ستة في المئة في الجلسة السابقة، وذلك في ظل مؤشرات على أن البحرية الأميركية تعمل على تخفيف الإغلاق الذي فرضته إيران على مضيق هرمز، مما قد يفتح الباب أمام إمدادات النفط من منطقة الإنتاج الرئيسية في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر تموز 1.07 في المئة إلى 113.26 دولاراً للبرميل، بعد أن أغلقت على ارتفاع 5.8 في المئة أمس.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.5 في المئة إلى 104.83 دولاراً، بعد أن ارتفع 4.4 في المئة في الجلسة السابقة.
وأطلقت الولايات المتحدة عملية جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، في مسعى لتعزيز أمن الإمدادات. كما غادرت سفينة نقل المركبات "ألايانس فيرفاكس" الخليج عبر المضيق برفقة قوات أمريكية، ما خفّف من مخاوف انقطاع الإمدادات.
تهدئة المخاوف
في هذا الإطار، قال كبير محللي السوق في "كيه.سي.إم تريد" تيم واترر: "ساعد خروج السفينة التي تديرها شركة ميرسك تحت الحراسة على تهدئة بعض المخاوف الفورية من انقطاع الإمدادات".
وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني: "هذا يدل على أن المرور الآمن ممكن على نحو محدود في ظل الظروف الحالية، ويساعد في تبديد بعض المخاوف من أسوأ سيناريوهات انقطاع الإمدادات. ومع ذلك، لا يزال هذا حدثاً استثنائياً إلى حد بعيد وليس معاودة فتح كاملة".
إلى ذلك، أشار بنك "غولدمان ساكس" إلى أن هذه الاضطرابات دفعت مخزونات النفط العالمية قرب أدنى مستوى لها في ثماني سنوات، محذراً من أن سرعة استنفاد المخزونات أصبحت مصدر قلق مع استمرار تقييد الإمدادات.




