اعتبرت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أن انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك" لن يترك تأثيراً مباشراً على الأسواق في المرحلة الحالية، مشيرةً إلى أن القدرة على رفع حجم الصادرات النفطية تبقى محدودة.
وأفادت في تقريرها الصادر اليوم بأن انسحاب دولة الإمارات من منظمة "أوبك" لن ينعكس بشكل فوري على إمدادات النفط العالمية، لافتةً إلى أن أبوظبي لا تملك في الوقت الراهن القدرة على زيادة صادراتها من الخام بما يفوق المستويات الحالية.
وأشارت الوكالة إلى أن القيود التشغيلية والطاقة الإنتاجية المتاحة تعيق إمكانية رفع الصادرات بشكل سريع، وهو ما يحدّ من أي تأثير محتمل على توازن سوق النفط خلال المدى القريب.
وفي سياق متصل، ذكرت أن ارتفاع أسعار النفط ينعكس إيجاباً على كل من السعودية والإمارات في المدى القصير، نظراً لتأثيره المباشر على تعزيز الإيرادات المالية.
انعكاسات محدودة
في وقت سابق، أفاد بنك "HSBC" بأن انسحاب الإمارات من منظمة أوبك وتحالف "أوبك+" بدءاً من الأول من أيار ستكون له انعكاسات محدودة على أسواق النفط خلال المدى القريب.
وأوضح أن أي ارتفاع فوري في إنتاج الإمارات سيبقى ضمن نطاق ضيق، نتيجة القيود الحالية على التصدير، حتى مع توفر بدائل لوجستية مثل خط أنابيب أبوظبي المتجه إلى ميناء الفجيرة، والذي تبلغ طاقته نحو 1.8 مليون برميل يومياً، وهي قريبة من الحد الأقصى التشغيلي.




